أبريل 29th, 2009
كتبها ألفكر ألثالث (محمد علي ابراهيم التومه( خبير تربوي)
نشر في , مفالات,
,
نظره متانيه لما يدور علي الساحه السياسيه بمصر يجد ان مصر ستمر بسيناريوا عجيب لا يماثله سيناريوا بالعالم. حيث ان الشعب المصري يتميز عن شعوب الارض بنظره للامور . لا يتصورها الامن درس نفسيه هذا الشعب الصبور الطيب الرائع بالتعامل مع من يظلمه . فالقوي السياسيه بمصر كما صورت من قبل كثير من الحللين تنقسم الي لبراليه واضحه ولكنها ليست بالانتشار المنشود . وتياراسلامي اخواني شبه محظور ولكنه يتعامل بذكاء هذه المره دون المرات السابقه بعهد سابق للاخوان حيث التبني للعمل السري . كان نمطه المتبني من بعض الاجنحه ولم يناصره المرشد العام بهذا الوقت بل كان يضج منه . مما عرض الجماعه لعدد من الملاحقات والتضييق علي نشاطها . والتيار الديمقراطي الخابي المستحي من الاداء والمصرح به للاثبات ان الديمقراطيه لها مكان باللنظام المصري . ويسوق لها النظام . اي ديمقراطيه انتقائيه لا يتاح لها الوصول الي الدرجه التي تخدم العمل السياسي الحقيقي . وهذا ينسحب علي معظم الدول العربيه مع الاختلافات . ففي السعوديه نلاحظ بعض التساهلات والممارسات الخارجه عن النمط السعودي بالتشدد وملاحقه اصحاب الراي ولكن ذلك بمقدار الضغط العالمي والانتقادات الموجهه للنظام _ مع اني اختلف بالراي مع من يريدون للمملكه نظام غير النظام الملكي الحالي لان المملكه يوجد بها الاماكن المقدسه وهذه الاماكن ومصيرها لا يحفظ الا بظل نظام ثابت وقيمي تقليدي لا تلعب به الاهواء ولا احبذ الديمقراطيه باتخاذ القرارات المتعلقه بالمقدسات لان هناك ضعاف النفوس ممن تلعب بهم الاهواء لفتح باب للحريه الغير منضبطه للترهل وعدم التضييق وهذا ضد مبادئ العقائد والعبادات التي يكون الثبات من لبها . لانه منهج الاهي لا يراد العب بثوابته باراء واهواء من يريدون التمييع لدور القيم والدين للوصول الي مبتغاهم . فالنظام الملكي هو الامثل لهذا البلد . حتي لو كانت توصف بالدكتاتوريه . فجميع المسلمين يريدون لهذا البلد الثبات والهدوء لكي لا يكون هناك من الثغرات لمن يريد العب بمقدسات هذه الامه . اما باقي
المزيد
فبراير 26th, 2009
كتبها ألفكر ألثالث (محمد علي ابراهيم التومه( خبير تربوي)
نشر في , مفالات,
,
ان الديمقراطيه بالنظام السياسي شيئ له حساباته الايجابيه ولكن الديمقراطيه لا تطبق بالشكل السليم وخاصه بالمجتمعات المطلق عليها دول العالم الثالث - حيث الفرد بهذه المجتمعات لم يصل بقيمه وثقافته الي الدرجه المطلوبه لاطلاق رايه والاعتماد عليه بتسيير امه - فنجد الكثير من الافراد بالمجتمعات المتخلفه - يحوذون الاميه بنجاح ويا ليتها اميه فقط ولكنها اميه وعلميه وتعليميه واميه قيميه واخلاقيه -وهذا يجعل منه انسان يجب ان يحجب عنه اتخاذ قرار اختيار نظامه السياسي - وابداؤء الراي بالافراد المختارين للقيام بهذا العمل المصيري بتسيير امور حياتنا - فالفرد بالمجتمعات المتقدمه يحمل قدر من الثقافه والوعي المؤهله له علي اتخاذ قرار فيه صلاح امته لوعيه بقرا راته وفهم مدي خطورتها علي المجتمع من جراء اختيار الاصلح لحكم بلده - اما بمجتمعاتنا المتخلفه يصل الانسان الامي الي اميه - شامله قيميه وعلميه والتدني بها لدرجه من درجات يطلق عليها ( رعاع القوم ) وانا لا ابالغ يا ساده بهذا الحكم - فما بالكم بمن يقف امام المحاكم وينادي علي من يريد شاهد زور - او يعيش يومه معيشه عشوائيه ولا يهمه كيف يكسب واي مكسب حلال واخر بالنصب والاحتيال - زما بالك يشخص يباع لمن يدفع اكثر ليعطيه صوته ويساق الي صناديق الاقتراع مشحون بسيارات للادلاء بصوته لفرد لا يصلح اصلا لان يكون عضو صالح بالمجتمع - ويساعده عل
المزيد
فبراير 23rd, 2007
كتبها ألفكر ألثالث (محمد علي ابراهيم التومه( خبير تربوي)
نشر في , مفالات,
,
إن ألمتتبع لتاريخ ألحضارات يجد ان حضارات العالم جميعها مرت بمراحل لابد ألمرور بها لتصل إلي ألنضج ألكافي لانطلاقتها ولنضرب مثلا للحضاره الغربيه . حيث أنها كانت تعيش ألسيطره المطلقه من ألكنيسه ألتي كانت تهيمن علي أفكار ألمجتمع وتقف حجر عثره بطريق ألمفكرين وألمبدعين ومن هنا عاشت متخلفه لعصور ولم ينقذها من هذا التخلف إلا إنتفاضتها ضد ألكنيسه ولكنها كانت إنتفاضه مبالغ بها إبتعدت كثيرا عن ألأافكار ألكنسيه وإتطلقت وبذلك دخلت عصر ألصناعه وتم لها ألانطلاق إلي عصرنا ألحالي . ولكن يعيب عليها ماأصابها من جنوح كبير نحو ألماديات ألمطلقه ———————————–أما نحن دول ألشرق ألاسلامي فمصيبتنا كبيره حيث أتانا ألاسلام بقيمه ألعظيمه ألتي تدعونا إلي ألحريه بالفكر وألانطلاق بلا حدود لاعمال ألعقل ألذي حرم منه غيرنا بالحضالات الاخري ولكننا عكسنا ألايه تقوقعنا وتحجرنا عند النصوص ولم نفهم ما تطلبه منا النصوص وأخذنا نجترها كما تجتر بعض المخلوقات طعامها لتعيد هضمه . ووقفنا نتناطح ونتصارع عند حواشيها ولم نستطع الوصول إلي جوهرها وأصولها وإبتدع المتبدعون أن لا علم إلا ألقران والسنه —-ودون ذلك علوم غير مشروعه وظل هذا إلي عهد قريب — حتي أن ألرجعيون ثارو ضد ألثوره بالازهر وتطويره و إضافه ألعلوم ألبحثيه ألحديثه ألتي كان يسميها ألمتحجرون علوم دنيويه غير مفيده وفتح ألله علينا وأزلنا ألفكره ولكن بعد جهد جهيد ومناطحه وإستهلكنا ألكثير من ألوقت ألازم لتقدمنا للوصول إلي ذلك ولكن .. وللاسف وقعنا بفخ اخر وهو . بعض الموروثات الخا طئه عششت بالعقول والدين براء منها .-ومنها علي سبيل ألمثال لا ألحصر– 1- خليها علي الله تواكلا وليس توكلا طبها —– وألفرق كبير وأنت ايها ألقارئ أترك لك ما ترتب عليها من مصائب فقرائي متميزون وسيعرفون مغزاها دون عناء 2- يعني إنتا إلي هتغير ألكون سبها علي ألله ياعم —- وألله منهم براء هؤلاء ألكسالا —ألمحبطون ألمتخازلون — 3- حد بيموت ناقص عمر — ويقوم بكل ما يدفعه إلي ألموت من عادات مهلكه ( وكلنا يعلمها فذكائكم اثق به ) 4– ياعم سبها لله معممه طبعا وترك الجمل بما حمل الله سينجزه له وهو جالس دون ان يجهد نفسه . 5- وألرزق علي ألله ونسي أن ألله يوسع بالرزق بالعمل أيضا وليس ألرزه قطع به وحدد مهما فعل ألانسان وأترك لك قارئي ألكريم ان تكمل فثقتي بك كبيره —- 6- ألمؤمن مصاب وسكت— ولم يكملها وافهم العباد ان المؤمن يزله الله حاشاه بالبلاء دائما واصاب العامه بالاحباط وكان الايمان ارتبط بالبلاء وسيصيبه طالما هو مؤمن —- الله اكبر إكملها انا إسمحولي لاني قلق من أن يفهمها أحد من غير فرائي ويفسرها علي راحته ويسيئ إلي —- فألله يصيب ألمؤمن ألعاصي فاعل بعض الذنوب محبه فيه وشفقه عليه من عذاب الاخره فيعجل له ألعقاب بالدنيا ليطهره — أما المؤمن ألغير مذنب ألنقي لا يمسه ألله باي سوء ولا مصيبه عافاكم الله -هذه بعض الامثله ال
المزيد
يناير 18th, 2007
كتبها ألفكر ألثالث (محمد علي ابراهيم التومه( خبير تربوي)
نشر في , مفالات,
,
- إن ألمتتبع للحياه ألسياسيه لمصرنا ألحبيبه علي مدي يبدأ من أول حاكم مصري يحكم مصر فعليا وهو ألقائد جمال عبد ألناصر - يجد أن من كان يقوم بالمظاهرات ألفعليه وعلي إستحياء هم ألمضارين من قوانين ألتأميم ألعظيمه وألتي تعتبر من أعظم ألقرارات ألتي إتخذت من قبل ا ثوره يوليو أي أن أغلب ألقوي ألشعبيه كانت راضيه ومتناغمه مع ألنظام ألثوري بإستثناء بعض ألقوي ألتي كانت تعتبر نفسها ألاحق بالحكم لطول فتره نضالها وهي حركه ألاخوان ألمسلمين إذن ألاعتراضات وألمشاغبات وألمظاهرات كانت لهدف ألسيطره ,ألرغبه بألحكم أكثر من مظاهرات اهدافها ناقد أوغير راضي عن ألثوره فألكل أجمع علي هذه ألثوره ألمعبره عن قوي ألشعب ألعامله وبالرغم من أن هناك بعض ألملاحظات علي أسلوب ألتطبيق حتي من بعض رجال ألثوره أنفسهم إذن نتفق علي أن ألمظاهرات كانت لابداء ألرأي أكثر منه إعتراضات جوهريه علي ألنظام - وبتولي ألحكم ألرئيس ألسادات ألحكم كانت ألمظاهرات تاخذ منحي جد يد وهو منحي ألتعبير عن عدم رضاهم عن ألممارسه ألاقتصاديه ألتي تخلط بين ألنظام ألاشتراكي وألرأ سمالي وألتخبط وألاضرار ببعض ألشرائح لحساب شرائح أخري وكان ألمتظاهرون لهم ألحراك وألحيويه المطلوبه للتغيير وألتعبيرألنشط عن مطالبهم ويتحملون ألتجاوزات بالاعتقالات وبعض مظاهر ألتعذيب لان ألمتظاهرون كان لديم ألقدره وألطاقه ألقادره علي تحمل ذلك إلي حد مقبول ومن ألمثله ذلك مظاهرات 18 و 19 يناير ألذي سماها ألرئيس ألسادات إنتفاضه ألحرميه وبالصرف ألنظر عن خطأه في ذلك كان ألتعبير تعبير صحي وحيوي ويدل علي وجود بعض ألحيويه وألحراك ألشعبي وإيجابيه للمعبرين وهذه تعتبر في حد ذاتها ظاهره صحيه بان لقوي ألشعب رأي وحراك وحيويه يستطيع بها وعن طريقها ألتعبير عن رأيه وما زال هناك أمل - وبتولي ألرئيس حسني مبارك ;كان خيار ألاتجاه للخصخصه وألوصول إلي ألاقتصاد ألحر وبتسارع مهمه ألخصخصه وألاسراع بتطبيق ألاقتصاد ألحر وبطريقه تنقصهاالدراسه والتنسيق وعدم اشراك العمال براس المال للمشاريغ المخصخصه بدرجه فاعله وخلق التوازن بين اصحاب رؤوس الاموال وجمح شهوتها للكسب الشره دون مراعاه لسلامه الاقتصاد والتوائم مع ظروف المجتمع .ظهرت ألنتائج ألمترت
المزيد
ديسمبر 23rd, 2006
كتبها ألفكر ألثالث (محمد علي ابراهيم التومه( خبير تربوي)
نشر في , مفالات,
,
إن توريث ألحكم بالعصور ألبائده كانت نمط ألمجتمعات بهذه ألحقبه من الزمن فيه ألحكم للاقوي أو ألاصلح بعض ألاحيان أو ألاوقح أو ألافج وألاقدر بعض ألاحيان ولكن مرت هذه ألايام حيث ألملكيات ألعاتيه في ألتوريث تحولت حسب إراده ألشعوب إلي ملكيات دستوريه قليله ألصلاحيات حيث يحافظ علي ألشكل ألعام للحكم بهاذه ألملكيات فقط لاحساس ألشعوب في بعض ألملكيات بذكريات وبعض ألامجاد لهذه ألملكيات فاحبت ألشعوب كنوع من ألوفاء أو ألشكل ألعام لامجاد بائده ألحفاظ عليها كصوره تجميليه ومظهر من مظاهر ألعراقه مثال ذلك ألملكيه ألبرطانيه وغيرها من بعض الملكيات الاوربيه مع بعض ألغضاضه من هاذا الوفاء وهذه الاستمراريه لهذه الملكيات والتفكير بانهائها وهذا بامر شعوبها الان وفي طريقها للانتهاء — وبدول الشرق الاوسط انتهت الملكيات باستثناء دول الخليج العربي اللتي يحكمها النمط الملكي والاميري لظروف اقتصاديه بتروليه تؤدي الي الحفاظ علي النظام لفتره لن تطول وكذلك الظروف القبليه - ولكن الجمهوريات الثوريه اللتي قامت علي ايدي شعوب الشرق بدات بقدره قادر الي شهوه الملكيه عن طريق توريث الحكم لاولادهم بعد ان احسو ا باستنزاف قواهم بتحايلهم علي شعوبهم وانكشفت سرائرهم واصبحت الاوطان بعصرهم مداسه ومستباحه ومهانه و الحاله الاقتصاديه يرثي لها وكثر الفقراء وزاد الا الاغنياء علي حساب القيم اللتي يجب ان تحكم العالم - وسوف ندرس اساليب التوريث بوطننا العربي محللين كل هذه الاساليب تحليلا علميا وسياسيا بموضوعيه — وسوف ندرس الحاله السوريه والليبيه واليمنيه والمصريه ونعطي كل تجربه حقها من الدراسه والتحليل لتكون نبراثا لمن ياخذ بها ويتفحصها ويستنير بها — نبدا بالتوريث السوري حيث كانت الفكره تراود الرئيس السوري حافظ الاسد واخذ يمهد لتوريث الابن الاكبر ولكن القدر لم يمهله واختاره الله وقل حماسه لهذه الفكره وخبت لاحساسه بان الابن الاصغر بشار من وجهة نظره عليه ملاحظات من وجهة نظره غير مشجعه واصبح غير متحمس حيث انه رجل محنك وثاقب الفكر ويفهم المجتمع السوري جيدا وترك الامر للزمن وكان الزمن في صالح بشار حيث ان الطائفه العلويه طائفه قويه ولا ترغب بضياع مكاسبها اللتي تمتعت بها طوال حكم الرئيس الاسد الاب ولا ترغب بضياع ذلك فليكن احد افرادها بالحكم باي صوره كانت لتحافظ علي مكتسباتها وكان بشار هو المرام للتوريث ونجح التوريث لهاذا السبب فقط — ولكن الشاب تميز بفكر جديد فهو مثقف وساعد نجاحه وجود ساسه مخضرمين ومستشارين اكفاء كانو ا يحيطون بالاسد الاب مثال فاروق الشرع وغيره ممن كانوا يحيطون بالوالد واستمر وتحسن الحال — اما التجربه الليبيه كانت من الزكاء بما سيجعلها تنجح حيث ان سيف الاسلام القذافي شلب منذ صغره وهو صادق المشاعر ويمارس العمل الخيري العام عن طريق المؤسسه الخيريه (مؤسسه القذافي الخيريه -التي تقدم كثيرا من اعمال الخير وارتبط بالقاعده الشعبيه ولم يصرح والده يوما بتوريث الحكم لابنه حيث النظام الليبي نظام شعبي يعتمد علي اللجان الشعبيه حتي الرئيس القذافي ترك لهذه اللجان حريه العمل والتصرف بامورها مع احاطته لها بزعامته الغير مباشره التاثير عليها وافهم الشعب ان الحكم بيده وبدا سيف الاسلام من القواعد الشعبي
المزيد