هناك فكران للاقتصاد سائدان علي مستوي العالم الفكر الاشتراكي والفكرأ لرأ سمالي وهناك ألصراع ألتاريخي المعروف بين ألفكران- وعم ألعالم الاحتجاجات التي تدين بالفكر ألرأسمالي في جميع ألمنتديات ألمعده لتزكيه هاذا ألفكر وتقويته ضد ألفكر ألاخر ألاشتراكي وكلنا يعلم مدي ألفشل ألذي لحق بالاشتراكيه وفكرها ألاقتصادي وإنفراط عقد ألدوله أللتي كانت تتبنا وتم تقسيمها إلي دويلات تتبني كل منها فكرها ألاقتصادي ألخاص حسب رؤيتها ألجديده وتبنت ألاغلبيه ألفكر ألرأسمالي لانبهارها بما حققته ألرأسماليه من نمو إقتصادي كاسح من وجهة نظرهم وإختاروا ألطريق ألسهل ألذي يحقق ألصوره ألجيده أمام شعوبهم ألمتلهفه لما خدعوا به من مظاهر ألرفاهيه بالدول ألتي تتبني هذا ألفكر ومتخذين من فشل ألفكر ألاشتراكي نقطة إنطلاق لاقناع شعوبهم وألمعارضين لهاذا ألفكر ألرأسمالي — وظهر وسيظهر مدي توحش ألرأسماليه ودهسها ألفقراء لصالح ألاغنياء وأصبح ألعالم بطريقه إلي جعل ألمجتمعات طبقتين فقط ألساده وألشغيله وألمرفهين لدرجة ألطخمه علي حساب ألمطحونين لدرجة ألوصول بهم لانتشار ألمجاعات وهذا بالقرن ألواحد والعشرون ولكن إلي أين تصل ألرأسماليه مستقبلا بهذا ألعالم - لقد بدأت مبكرا بالوصول إلي نهايتها ولكن كيف - بنظره ثاقبه مستقبليه نجد أنها تحتاج إلي ألاسواق وكذلك تعبيد فكر إستهلاكي واسع لأستيعاب مخرجاتها وإنتاجها أللذي لا يقف عند حد - سواء مفيد أو ضار بالمجتمع أو مدمر للصحه أو متاجر بها دون وازع قيمي أو أخلاقي يحكم هذا ألفكر إلا ألوصول إلي أكبر قدر من ألربح بل وألشراهه لهذا ألربح وسيزداد ألفقر ويزداد توحشهم أكثر وأكثر وسيصاحب ذلك ألحاجه إلي مزيد من ألاسواق ومز
المزيد













