العلمانيه ( بفتح العين) والعلمانيه (بكسر العين) إختلاف بالتشكيل وتباين بالمضمون .
كتبهاألفكر ألثالث (محمد علي ابراهيم التومه( خبير تربوي) ، في 17 مايو 2007 الساعة: 04:03 ص
إن المتامل بمنطوق الكلمتين يجدهما مختلفي التشكيل وتامه التباين بالمضمون حيث ان كلمه ( العلمانيه بفتح العين ) تعني عالميه وكونيه الفكر الانساني بكل ابعاده ومن هنا المتامل لمعني الكلمه يجدها خير لكل البشريه إذا احسن تطبيقها . من عالميه الفكر والثقافه والعلم والابتكار والفنون بجميع اشكالها وحتي النظم السياسيه بما يعود علي الكل بالخير واكرر إذا احسن استخدام ذلك باطر حسن النيه والرغبه بالاصلاح الفعلي . ولكن الواقع المر يستغل هذا المفهوم الجيد المقصد من قبل الدول المسيطره إستغلال سيئ وإنتقائي . فعلي سبيل المثال عند التطبيق يحدث الانتقائيه للقضايا التي تهم هذه القوي المسيطره ويتم التطبيق الفعلي لما تحويه الكلمه من معني . اما القضايا التي تتعارض مع مصالح هذه القوي يتم تجاهل المفهوم ولي الحقائق . وإستغلال المفهوم حسب ما تراه هذه القوي موافقا لمصالحها ومن هنا ياتي الخلل . فعلي سبيل المثال إذا ارادت هذه القوي نشر مفهوم من المفاهيم السائده لديها من الناحيه الاجتماعيه مثل حريه الاجهاض وإختراق المجتمعات المحافظه تاتي باطار قانوني لهذا المفهوم من خلال ما يسمي بمؤتمر الاسره والسكان وتحاول فرض المغهوم دون مراعاه لكل القيم السائده بهذه المجتمعات . وإذا كان الامر يتعلق بتصنيع دواء رخيص مثل ادويه علاج الايدز HIV تضع العراقيل القانونيه والعقبات للحيلوله ضد إنتاجه لملائمه الدخول المحدوده . وكذلك إستغلال الفضاء المفتوح لنشر الثقافه الاستهلاكيه ونشر البدع والتقليعات والمسميات الفنيه لمنحرفي الفن والابداع لنشر الرذيله بالمجتمعات المحافظه تحت مفهوم عالميه الثقافه . وإذا كان الامر يتعلق بقيم عليا اسلاميه تنشر لصالح البشريه تحجم بحجه نشر ثقافه الارهاب . حتي وصل الامر بهم للتدخل بخصوصيات الاديان . ليس الدين الاسلامي بل المسيحي ايضا تحت مسمي ما لقيصر لقيصر وما لله لله . فإذا كانت الديانه المسيحيه لا تحمل منهج للحكم فما ذنب الديانات التي تحمل هذا المنهج القويم للحكم وتستطيع بناء مجتمعات وسطيه قيميه جيده فتحظر قيام الاحزاب الدينيه تحت زعم الفتن الطائفيه . وكذلك النظم السياسيه الناجحه ( مثل النظام الديمقراطي المبتكر كما يزعمون من قبلهم لا يسمحون بتطبيقه بالمجتمعات المراد السيطره علي مقدراتها وجعلها حقل لترويج ثقافتهم المنحرفه وبضائعهم المراد تسويقها . وهذا باختصار عزيزي القارئ لكي لا اطيل عليك . وقس عليه باقي الممارسات . الجامعه للفكر الانساني . —————————————————اما ألعلمانيه (بكسر العين ) فهي تعني التفكير العلمي المدروس بجميع نواحي الحياه وإعمال العقل الانساني كما حض علي ذلك ديننا السماوي والاديان الاخري وكثير من الثقافات الانسانيه وإخضاعها للتجريب والتمحيص قبل التطبيق الاعمي - فقد اخذ به العالم بالجامعات والمحافل العلميه بالعلوم الطبيعيه والفيزيائيه والكيميائيه والبيلوجيه ولكن هناك من يشوه الصوره ويلوي الحقائق بهدف الربح . فهناك من السلع المحزور تداولها بدول مصنعيها والترويج لها خارج هذه الدول بهدف الربح بصرف النظر عن الاضرار الناجمه عن استخدامها . فلو إستحدم المفهوم الاستخدام الامثل لن تجد علي الارض فقير واحد وستعود البيئه الي سابق عهدها من النقاء والتوازن . حتي ان الولايات المتحده الامريكيه الملوث الرئيسي للبيئه والمساهم الاكبر بظاهره الاحتباس الحراري تشز عن القاعده وترفض التوقيع علي معاهده حظر الممارسات المؤديه الي هذه الظاهره . وكذلك معاهده منع إنتاج الالغام وذلك بهدف السيطره علي مقدرات الشعوب . وهنا لي الحقائق ويطبق ما يرغبون ويحجم ما لا يرغبون ولو كان بصالح الكوكب . فيا ايها المسمون بالعلمانيين ( بفتح العين ) إتجهوا الي العلمانيه ( بكسرها )وستكون متوافقه مع ديننا الحنيف ونحدث هذا الدين بما يتفق مع معطيات العصر والتطور دون الاخلال بالثوابت وبذلك نتقدم ونبدأ من حيث إنتهي الاخرون .—
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : مقالات | السمات:مقالات
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























مايو 28th, 2007 at 28 مايو 2007 11:53 ص
الفكر الثالث ***تحياتى ماذا نفعل وقد بلانا الله بنظام جكم فاسد شكرا لك وادراج متميز تقبل تحياتى
مايو 28th, 2007 at 28 مايو 2007 3:31 م
تحياتي واهلا بك يا خي العزيز يا مصري وتجري بك عروق بالدم العربي لهذا تحس بالفلسطينين
موضوعك جميل وهادف العلمانيه بلا العلمانيه لا يوجد تفكير ولا مفكرين لكانت الحياه طبق من السلطه ….
دمت سالماً
يونيو 6th, 2007 at 6 يونيو 2007 2:57 م
موضوع جميل كعادتك
وادعوك للمشاركة فى حوارنا
هل نحن فى مرحلة بناء دولة حديثة او دولة عصرية ؟
نحن فى انتظارك بمدونتى التى تحتاج ترشيحك لها
ضمن افضل 100 مدونة