وماذا بعد التعديلات الدستوريه للدستور المصري

كتبهاألفكر ألثالث (محمد علي ابراهيم التومه( خبير تربوي) ، في 29 مارس 2007 الساعة: 11:32 ص

إن المتتبع لما حدث للتعديل الدستوري وما واكبه من تسارع للاحداث . يعلم ان بعض القوي بالحزب وما يسمون بالمحافظين . مازالوا يفكرون بمنطق عصور بائده . ولم يحسوا اننا بالقرن الواحد والعشرون . فقد تعير الفكر البشري ولم يعد لاي قوه با ستطاعتها لي ذراع الافراد وجموع الشعب كما كان يحدث سابقا . فإن جانب من الحزب الحاكم من وجهه نظره القاصره انه قام بانجاز كبير . وذلك بتغيير المواد الدستوريه المطلوبه لاستمراره . منها السيطره علي كل شيئ داخل هذا البلد ولم يعد امامه اي عقبه لكي يفعل ما يشاء . هذه هي النظره القاصره . فلم يعد لاي قوه بعصر الاقتصاد الحر والانفتاح الفكري للعالم قادرا علي فرض الاراده المتنافيه و طموحات الشعوب كما سبق . فالقوي الشعبيه المستنيره قادره علي اجهاض كل هذه المحاولات . كيف ذلك ؟ ان الدستور بكل نصوصه المعدله بالنهايه من سيطبقه ؟ إذا كان فكره ومضمونه مخالف لاراده الشعب . ان الشعب هو الوحيد القادر علي تطبيق وتفعيل النصوص الدستوريه . اذا كان هذا الدستور من صنع يده وتحكمه اراده شعبيه واسعه. اما ان تقوم فئه من الشعب بلي الازرع فلن يحدث ذلك بعصرنا الحالي . فلو نلاحظ الجو المحيط الان ونتخيله —– إن رد الفعل للشارع المصري كان ظاهرا وواضح في رفضه لكل التعديلات . فنلاحظ ان كل القوي السياسيه والدينيه المستنيره بدأت تتحرك بذكاء وابسط مثال علي ذلك . الاخوان المسلمين تصرفرا تجاه ذلك بحكمه . إذ لم يعطوا الفرصه للاجهاز عليهم وذلك بالاحتجاج السلبي الهادئ ولم يخرجوا للمواجهه . وهذا نوع من الذكاء السيا سي المكتسب من تجاربهم السابقه . القوي الفكريه الاخري من قوي الفكر الديني المستنير - امثال الدكتور ( محمدالعوا ) وغيره ممن يحملوا امانه الفكر المعاصر . قامو بالتحرك الذكي . بحيث اصبح بعض القوي المحجمه للحريات ( بعض قوي الحزب الوطني ) بوادي والقوي المستنيره تتحرك بوعي . حيث . استضيف الرئيس الايراني الاسبق. الدكتور خاتمي لعده ندوات حيويه بمكتبه الاسكندريه وغيره من الاماكن الحيويه . وظهر من العرض الفكري ان قوي التجمد ومعارضي الحراك السياسي . بوادي والقوي الفاعله بالمجتمع بواد احر . وهذا بحد ذاته عزل هذه القوي وجعلهم يغردوا خارخ السرب الغالب فعليا وليس بالقول كما يصور من قبل هذه القوي-فما يؤدي حراك يمثل اراده الشعب . هذا مثال علي المستوي الفكري . والسياسي والاجتماعي . اما علي المستوي الاقتصادي , فنجد الضغوط الثقيله من القوي الفقيره للشعب المصري تضغط بوسائل غير مقصوده ولكنها من فعل الممارسات الخاطئه . وذلك بتصرفات خاطئه بالقضايا الاقتصاديه والاجتماعيه . مما جعل كثير من المشكلات تتفاقم وتضغط علي الحكومه . منها مشاكل العشوائيات والحرائق الحادثه ومشكلات تدبير مساكنهم . وكذلك المشكلات الصحيه والانهيار والتدهور بالخدمات الصحيه . والقوي العماليه المطالبه بحقوقها وهذا ما كان لايحدث من قبل . فالسائل يسئل . وما علاقه ذلك بجوهر الموضوع . المتتبع لتقدم اي شعب يجد انه بفعل الشعب وليس بفعل الحكومات . وما الحكومه إلا منظم ومنسق لنشاط الشعوب . ولكن الفعل التقدمي بالعصر الحالي للقوي الشعبيه ومدي احساسها ورضاها عن النظام السيا سي الذي يقود مسيرتها. وبذلك ستكون الحكومه وبعض قوي الحزب الوطني بوادي والقوي الفاعله بالمجتمع بواد اخر . ولن يحدث التناغم ولا الاتفاق المؤدي إلي التقدم الاقتصادي . وبذلك تكثر المشكلات بالمجتمع ويرتبك ايقاعه ويظل الضغط المؤدي الي إختناق النظام الحزبي المتحجر ويظهر فشله ويسقط وحده دون عناء . فالمتتبع للحياه السياسيه يجد ان القوي الضاره بالمجتمع والمتحجره والغير متناغمه مع الحياه السياسيه والشعبيه بوادي والقوي الشعبيه الفاعله بوادي اخر وهذه هي النهايه لاي نظام وهيكل سياسي مهما بلغ من مكابره بغباء وتسلط . فكل المحاولات الحاليه الهدف الاخير منها الصمود امام القادم من القوي الضاغطه . وذلك لخوف من وصول هذه القوي إلي .دائره اتخاذ القرار . ووقتها سيقع المحظور وسيحدث ما يخافوه ويقاتلوا من اجل عدم حدوثه وهو محاكمه الشعب لنهاب ثروته والسمان علي حساب مقدرات وعرق الشعب المصري الصبور والمنتصر بالنهايه . وسيحاكمون إن اجلا او عاجلا . وإن غدا لناظره لقريب .وفقك سياده الرئيس واعانك علي بلائهم - فكل حاكم دائما محاط بامثال هؤلاء والحذر من ضررهم واجب - فهم كالدبه القاتله لصاحبها دون قصد -

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : مقال سياسي | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر