لمذا نحن متحلفون وتقدم الاخرون
كتبهاألفكر ألثالث (محمد علي ابراهيم التومه( خبير تربوي) ، في 23 فبراير 2007 الساعة: 05:45 ص
إن ألمتتبع لتاريخ ألحضارات يجد ان حضارات العالم جميعها مرت بمراحل لابد ألمرور بها لتصل إلي ألنضج ألكافي لانطلاقتها ولنضرب مثلا للحضاره الغربيه . حيث أنها كانت تعيش ألسيطره المطلقه من ألكنيسه ألتي كانت تهيمن علي أفكار ألمجتمع وتقف حجر عثره بطريق ألمفكرين وألمبدعين ومن هنا عاشت متخلفه لعصور ولم ينقذها من هذا التخلف إلا إنتفاضتها ضد ألكنيسه ولكنها كانت إنتفاضه مبالغ بها إبتعدت كثيرا عن ألأافكار ألكنسيه وإتطلقت وبذلك دخلت عصر ألصناعه وتم لها ألانطلاق إلي عصرنا ألحالي . ولكن يعيب عليها ماأصابها من جنوح كبير نحو ألماديات ألمطلقه ———————————–أما نحن دول ألشرق ألاسلامي فمصيبتنا كبيره حيث أتانا ألاسلام بقيمه ألعظيمه ألتي تدعونا إلي ألحريه بالفكر وألانطلاق بلا حدود لاعمال ألعقل ألذي حرم منه غيرنا بالحضالات الاخري ولكننا عكسنا ألايه تقوقعنا وتحجرنا عند النصوص ولم نفهم ما تطلبه منا النصوص وأخذنا نجترها كما تجتر بعض المخلوقات طعامها لتعيد هضمه . ووقفنا نتناطح ونتصارع عند حواشيها ولم نستطع الوصول إلي جوهرها وأصولها وإبتدع المتبدعون أن لا علم إلا ألقران والسنه —-ودون ذلك علوم غير مشروعه وظل هذا إلي عهد قريب — حتي أن ألرجعيون ثارو ضد ألثوره بالازهر وتطويره و إضافه ألعلوم ألبحثيه ألحديثه ألتي كان يسميها ألمتحجرون علوم دنيويه غير مفيده وفتح ألله علينا وأزلنا ألفكره ولكن بعد جهد جهيد ومناطحه وإستهلكنا ألكثير من ألوقت ألازم لتقدمنا للوصول إلي ذلك ولكن .. وللاسف وقعنا بفخ اخر وهو . بعض الموروثات الخا طئه عششت بالعقول والدين براء منها .-ومنها علي سبيل ألمثال لا ألحصر– 1- خليها علي الله تواكلا وليس توكلا طبها —– وألفرق كبير وأنت ايها ألقارئ أترك لك ما ترتب عليها من مصائب فقرائي متميزون وسيعرفون مغزاها دون عناء 2- يعني إنتا إلي هتغير ألكون سبها علي ألله ياعم —- وألله منهم براء هؤلاء ألكسالا —ألمحبطون ألمتخازلون — 3- حد بيموت ناقص عمر — ويقوم بكل ما يدفعه إلي ألموت من عادات مهلكه ( وكلنا يعلمها فذكائكم اثق به ) 4– ياعم سبها لله معممه طبعا وترك الجمل بما حمل الله سينجزه له وهو جالس دون ان يجهد نفسه . 5- وألرزق علي ألله ونسي أن ألله يوسع بالرزق بالعمل أيضا وليس ألرزه قطع به وحدد مهما فعل ألانسان وأترك لك قارئي ألكريم ان تكمل فثقتي بك كبيره —- 6- ألمؤمن مصاب وسكت— ولم يكملها وافهم العباد ان المؤمن يزله الله حاشاه بالبلاء دائما واصاب العامه بالاحباط وكان الايمان ارتبط بالبلاء وسيصيبه طالما هو مؤمن —- الله اكبر إكملها انا إسمحولي لاني قلق من أن يفهمها أحد من غير فرائي ويفسرها علي راحته ويسيئ إلي —- فألله يصيب ألمؤمن ألعاصي فاعل بعض الذنوب محبه فيه وشفقه عليه من عذاب الاخره فيعجل له ألعقاب بالدنيا ليطهره — أما المؤمن ألغير مذنب ألنقي لا يمسه ألله باي سوء ولا مصيبه عافاكم الله -هذه بعض الامثله الدينيه لجرنا إلي ألتخلف وجعلنا امه نعتمد علي الغير بكل شيئ حتي بصناعه سجاده الصلاه للمسلم الاتيه من الصين - إلي مؤقته الصلاه والقرأن الالكتروني ألمفسر ——————وهناك أمثله ليست دينيه تدعونا إلي ألتخلف ألمطلق منها—-السلوك المنفصل عن الدين —-فإذا سؤل ألجائر علي حقوق ألغير وأكل ميراث أخته وألمنافق وألمدلس بعمله —- لماذا تفعل ذلك وانت خارج من المسجد يا مؤمن يرد بكل صلف وغباء هذه نقره وهذه نقره ـأي ان السلوك عنده ليس له أي إرتباط بالدين وهذه اكبر مصائب تخلفنا — 1- عدم إحترام ألمتخصصين ويتكلم كانه عالم ومهندس وطبيب وتربوي و ميكانيكي و عالم دين وكل ما يخطر ببالك يفتيك به ونادرا ما تسمع من احدنا - ألكلمه الجميله التي تنم عن الرقي والتقدم للانسان— إذا قالها وهي إذاسؤل وهو لا يعرف أقر بها دون خجل لا أعرف أولا أعلم — فمن قال لا اعلم فقد علم - 2- ونفتقد روح ألفريق بالعمل كل حسب تخصصه ونتكامل لا نتعارض لاخراج العمل المتكامل لا ينسب لاحد إلا للفريق ويبتغي به وجه الله — وإقصاء ألاخر هذه من مميزات الانسان الشرقي او المتخلف تفننه بإقصاء ألاخر ولو بالخساره - فلو جائت حكومه واجادت اتت من بعدها من تهدم ما بني للاقصاء والطمث فقط لما أنجذته ألحكومه ألسابقه —–و حتي من المصائب الكبيره ان بعض رجال الدين يتبعون ذلك بالفضائيات لزملاء لهم وذلك لمكسب مادي او معنوي يطمع به 3 - عدم وجود روح الابتكار والتجديد — وهذا من سمات المجتمع المتخلف بل اكثرها برهنه علي تخلفه 4- -غياب روح المغامره والاقدام —- كلنا يري شباب الغرب يفعلون المغامرات الخطره من تسلق الجبال الوعره والقيام بالاعمال الخطره لدرجه الموت احيانا وألجنونيه — من وجهه نظرنا طبعا ولكن لا يموتون ويخرج الواحد منهم من المغامره لا يصيبه شيئ لمذا لانه يعقلها ويتوكل وياخذ جميع الاختياطات لسلامته بالعلم أما نحن — لا—- ونؤمن بمقوله من خاف سلم والجبن سيد الاخلاق — وكون نذل تموت مستور - الله اكبر علي الظالمين — فيا ساده لكي نتقدم ليس لنا إلا التخلص من هذه المفاهيم الرديئه - ونبني نظام تعليمي صحيح لا يقوم علي الترقيع والارضاء الوقتي لبعض الفئات - ليقال إن عندنا تعليم ليس المطلوب الاسم بل الصحيح من العمل — إطلاق ألفكر وعدم التدخل بفكر الاخر واطلاق حريه التعبير وترك الكل ينطلق دون قيد من احد فليس هناك اوصياء علي الامه — تداول السلطه بالحكم من يجيد من رؤسائنا نبقيه ومن لا يجيد نقصيه فالبقاء للاصلح وليس البقاء للاظلم والاقوي بالضلال والبهتان كفانا تخلف - ثقافتكم هي سعادتكم فالمثقف يكون راعيا لحياته دون خرافات ولا تواكلات ولا ذلات ولا إحباطات — فالجهل يضيع صاحبه ويجعل السعاده تجانبه —(ا فيا أحبائي— الثقافه تغنيكم و تسعدكم والجهل يشقيكيم ويتعسكم إقرئو ما أكتب بتمعن تصلو اإلي الحقيقه -
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : مفالات | السمات:مفالات
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























فبراير 23rd, 2007 at 23 فبراير 2007 8:25 ص
القول/
1- وتحجرنا عند النصوص ولم نفهم ما تطلبه منا النصوص وأخذنا نجترها كما تجتر بعض المخلوقات طعامها لتعيد هضمه
صحيح ولكن لايجب اخذه على الاطلاق والا تسال انت وانا كيف نحسب انفسنا غير متحجرين.
2- إقصاء ألاخر هذه من مميزات الانسان الشرقي او المتخلف تفننه بإقصاء ألاخر ولو بالخصاره -
اكثر من صحيح على ان نفهم من الاقصاء
1-اقصاء الدين بمبدا فصل الدين عن الدولة..ممنوع الحجاب..من يقبل كلبة على مراى من الناس يقدم له الوجبة من غير ان يدفع…الحرب باسم الارهاب ضد كل من ينتمي الى الاسلام مرة يقولوا الجيا ومرة يقولو الاخوان ومرة ..ومرة..ومرة
2-اقصاء الشعب من حقه في ممارسة السلطة..بدعوى البرلمانيات العربية وممثلينا
وفرض الحضر علينا وكانهم الاوصياء ونحن الاطفال الصغار..الصورة قيل من طرف السلطة الجزائرية عندنا ثقة في الشعب..لكن لما صوت على الفيس اوقفوا المسار ومثلوا بالشعب…
3-توظيف بوليس اعلام مواقع انترنيت ..و..و..مرتزقة ووضعها تحت تصرف من باعوا انفسهم وباعونا…
حتى لا اطيل عليك–للفيلسوف العربي شكيب ارسلان كتابا بعنوان لماذا تقدم الغرب وتاخر المسلمين..تجدون في الاجابات المفصلة..
ادعوك بالمناسبة لمناصرة المدون المصري وزيارة الرابط
http://www.rabai23colombo.maktoobblog.com ستجدون الفرجة والمتعة والتسلية والضحك.
الحقيقة والعبرة من اعدام صدام في هذا التوقيت
حتى الوقت اختير لاعدامك صدام
هذي صورة ورمز لاعدام العرب
يجي دورك قزوم على يد الازلام…
يجي دورك يا حسين..العب بارك العب
وانت يا السادس. كمم للافوام
باسم الله ابدا واكذب كيف تحب
يا مبارك حسني امشي للقدام
قول اخوان..اخوان …وبقوة فاضرب
ويا سيدي سعود رايس في الحمام
تحتاج serviette ازرب لا تغضب
نعرف شرفاء يا ما سمعنا كلام
نعرفكم سادات في السرقة والنهب
مجرموا حروب وما داره بتمام
ما يجي في ذرة من جرايم كلب
معا يدا بيد نكتشف القارات الارهابية ونقي على ارهابيي السلطة هنا وهناك
فبراير 24th, 2007 at 24 فبراير 2007 12:42 م
مش فاهم انت عايز تقول ايه.
فبراير 25th, 2007 at 25 فبراير 2007 11:54 م
ألاخت أسماء - قلبي مع كل اخ واخت عراقيه ونعينكم بمحنتكم - بريدي —- brofesor@maktoob.com -
فبراير 26th, 2007 at 26 فبراير 2007 5:34 م
عزيزى الفكر الثالث
طبعا تخلفنا له اسباب كثيره اهمها طبعا كما ذكرت كبت الحريات و صعوبه الحصول على المقومات الا ساسيه للحياه كالغذاء والملبس المناسب والمسكن والزواج و التعليم والعمل وبالتالى الأنسان الذى يعيش هذه الأحباطات لا يمكن ان يبدع او ينتج أو تتبقى عنده روح المغامره بالضافه للمورثات الثقافيه التى تفهم الدين على انه دعوه للكسل والرضا بالكوارث والواقع المرير و لكن هناك ايضا الكثير من الكتابات والدراسات التى تؤيد التفكير والأبتكار والأكتفاء بالقرآن و السنه يعنى ألغاء 1400 سنه من دراسات كبار العلماء وهو تراث ضخم به الكثير من الأفكار النافعه تحياتى
علا الفولى
مارس 5th, 2007 at 5 مارس 2007 6:27 م
عزيزتي ألكريمه علا ألفولي — أتفائل بك وبرأيك بمستقبل المرأه ألعربيه ألمستنيره وألجاده بثقافتها وتطلعاتها نحو جيل مستنير وواعد وفقكم الله أختي ألكريمه ألراقيه الفكر.
مارس 7th, 2007 at 7 مارس 2007 6:21 م
ج - بسبب التقليد الأعمى
مارس 9th, 2007 at 9 مارس 2007 11:53 ص
?
?
?
?
الإنسان مهما تقدم بالعلم وبسعة الخيال ووبعد النظر
يظل جاهلا مالم يتحرر من أوضح خرافة يصدقها الانسان
فكيف نوفق بين ذلك العالم الذي يقضي ليلالية الطوال في الختبر
محاولا الوصول لعلاج المرض الفالاني أو ذلك الآخر الذي أهلكته السنين
لعله يجد مصدر الطاقة الضعيف ومع ذلك تجدهم يقولوا أن عيسى لم يمت
أو تجده يخرج من مختبره قاطعا أقاصي المسافات ليرجم الحجر بالحجر ويحلق رأسة
ويذبح لذلكم المزعوم الذ فوق السماء التي لم يستطع أحد رؤيتها
؟
؟
؟
؟