ظاهره توريث ألحكم بوطننا ألعربي بما لها وما عليها
كتبهاألفكر ألثالث (محمد علي ابراهيم التومه( خبير تربوي) ، في 23 ديسمبر 2006 الساعة: 22:00 م
إن توريث ألحكم بالعصور ألبائده كانت نمط ألمجتمعات بهذه ألحقبه من الزمن فيه ألحكم للاقوي أو ألاصلح بعض ألاحيان أو ألاوقح أو ألافج وألاقدر بعض ألاحيان ولكن مرت هذه ألايام حيث ألملكيات ألعاتيه في ألتوريث تحولت حسب إراده ألشعوب إلي ملكيات دستوريه قليله ألصلاحيات حيث يحافظ علي ألشكل ألعام للحكم بهاذه ألملكيات فقط لاحساس ألشعوب في بعض ألملكيات بذكريات وبعض ألامجاد لهذه ألملكيات فاحبت ألشعوب كنوع من ألوفاء أو ألشكل ألعام لامجاد بائده ألحفاظ عليها كصوره تجميليه ومظهر من مظاهر ألعراقه مثال ذلك ألملكيه ألبرطانيه وغيرها من بعض الملكيات الاوربيه مع بعض ألغضاضه من هاذا الوفاء وهذه الاستمراريه لهذه الملكيات والتفكير بانهائها وهذا بامر شعوبها الان وفي طريقها للانتهاء — وبدول الشرق الاوسط انتهت الملكيات باستثناء دول الخليج العربي اللتي يحكمها النمط الملكي والاميري لظروف اقتصاديه بتروليه تؤدي الي الحفاظ علي النظام لفتره لن تطول وكذلك الظروف القبليه - ولكن الجمهوريات الثوريه اللتي قامت علي ايدي شعوب الشرق بدات بقدره قادر الي شهوه الملكيه عن طريق توريث الحكم لاولادهم بعد ان احسو ا باستنزاف قواهم بتحايلهم علي شعوبهم وانكشفت سرائرهم واصبحت الاوطان بعصرهم مداسه ومستباحه ومهانه و الحاله الاقتصاديه يرثي لها وكثر الفقراء وزاد الا الاغنياء علي حساب القيم اللتي يجب ان تحكم العالم - وسوف ندرس اساليب التوريث بوطننا العربي محللين كل هذه الاساليب تحليلا علميا وسياسيا بموضوعيه — وسوف ندرس الحاله السوريه والليبيه واليمنيه والمصريه ونعطي كل تجربه حقها من الدراسه والتحليل لتكون نبراثا لمن ياخذ بها ويتفحصها ويستنير بها — نبدا بالتوريث السوري حيث كانت الفكره تراود الرئيس السوري حافظ الاسد واخذ يمهد لتوريث الابن الاكبر ولكن القدر لم يمهله واختاره الله وقل حماسه لهذه الفكره وخبت لاحساسه بان الابن الاصغر بشار من وجهة نظره عليه ملاحظات من وجهة نظره غير مشجعه واصبح غير متحمس حيث انه رجل محنك وثاقب الفكر ويفهم المجتمع السوري جيدا وترك الامر للزمن وكان الزمن في صالح بشار حيث ان الطائفه العلويه طائفه قويه ولا ترغب بضياع مكاسبها اللتي تمتعت بها طوال حكم الرئيس الاسد الاب ولا ترغب بضياع ذلك فليكن احد افرادها بالحكم باي صوره كانت لتحافظ علي مكتسباتها وكان بشار هو المرام للتوريث ونجح التوريث لهاذا السبب فقط — ولكن الشاب تميز بفكر جديد فهو مثقف وساعد نجاحه وجود ساسه مخضرمين ومستشارين اكفاء كانو ا يحيطون بالاسد الاب مثال فاروق الشرع وغيره ممن كانوا يحيطون بالوالد واستمر وتحسن الحال — اما التجربه الليبيه كانت من الزكاء بما سيجعلها تنجح حيث ان سيف الاسلام القذافي شلب منذ صغره وهو صادق المشاعر ويمارس العمل الخيري العام عن طريق المؤسسه الخيريه (مؤسسه القذافي الخيريه -التي تقدم كثيرا من اعمال الخير وارتبط بالقاعده الشعبيه ولم يصرح والده يوما بتوريث الحكم لابنه حيث النظام الليبي نظام شعبي يعتمد علي اللجان الشعبيه حتي الرئيس القذافي ترك لهذه اللجان حريه العمل والتصرف بامورها مع احاطته لها بزعامته الغير مباشره التاثير عليها وافهم الشعب ان الحكم بيده وبدا سيف الاسلام من القواعد الشعبيه واصبحت شعبيته مقبوله واستخدمها بذكاء وهذا سيساعده علي الوصول الي مرامه واخذ يعارض الاب القائد ببعض الاراء ووجهات النظر وهذا سيساعده علي الوصول الي ما يريد بالتدريج والانسيابيه السياسيه وسينجح – اما التجربه اليمنيه السازجه البدايه بكل الامقاييس تقوم علي الشهوه للحكم بصرف النظر عن اي شيئ اخر وتسخر كل امكانيات الدوله لخدمه توريث الحكم ولن تنجح لسزاجتها وعدم فاعليه الوريث الشعبيه ودكتاتوريه الاب اللذي يلبس جلد الديمقراطيه الزائف فالتجربه محكوم عليها بالفشل واذا حدثت عنوه ستكون محفوفه بالمخاطر — أما التجربه المصريه فهي تختلف عن التجربه السوريه الناجحه لان الوريث لا يتمتع بسند وقوه فاعله تسانده وتساعده علي الاستمراريه كما بالطائفه العلويه بسوربه وكذلك طبيعه المجتمع المصري وما عاناه من حكم متعاقب فاشل ولم يحقق له ادني قدر من الطموحات جعله حساس لتكرار الخطا وكذلك الحزب الحاكم هو حزب مبني علي المصالح والمنافع الشخصيه بصرف النظر عن مصلحه الوطن وكلنا يعرف كيف اتي هذا الحزب لسده الحكم فتطورات تكونه مشبوهه حيث كان كالحرباء يتشكل حسب المصلحه ويتلون حسب الحاجه لذلك فهو ليس بسند ولا قوه يعتمد عليها الوريث لتثبيت دعائم حكمه وكذلك المورث اصبح من الضعف والوهن والهرم مالا يستطيع ان يمثل قوه يعتمد عليها حيث وصول مصر هذه الايام الي التوقف تقريبا عن اي تقدم حيث هي بحاله بيات شتوي ففي البيات الشتوي للكائنات الحيه تكون هناك حياه شبه متوقفه ود وره دمويه ضعيفه تحافظ علي الحياه فقط الي ان يأتي الصيف التالي واعتقد انه لن يأتي - إذن موقف الوريث ضعيف في الوصول وانوصل سيكون عن طريق إستخدام مؤسسات الدوله الرسميه وتسخيرها بالطرق التقليديه المتبعه للحزب الحاكم من تزوير الانتابات بلقوائم المزوره وجهاز الشرطه الغير محايد وتحييد رجال القضاء عن الاشراف علي الانتخابات في الوصول بالوريث الي سده الحكم -ولكن حذاري فالشارع المصري يغلي ولم يعد يتحمل فالمرجل اصبح الضغط اكبر من طاقته وعلي ذلك احب ان انبه الي اشياء عن طريقها نتقي الوقوع بالخطأ - إذا اراد الوريث الوصول عن جداره يجب ان يقوم بما قام به الوريث الليبي — أولا ان يلتصق بالقواعد الشعبيه ويخدمها اولا ولن يتحقق له ذلك لانه لا يملك امكانيات سيف الاسلام القذافي الماديه - ثانيا ان تجري انتخابات حره مقنعه لرجل الشارع المصري ويقتنع بالوريث ولن يحدث ذلك لان قاده الاجهزه بالدوله والمسيروا امورها يريدون نتائج سريعه مسلوقه حسب هواهم ليظلوا بمواقعهم فهم لا يحبون العيش الا بالظلام كالخفافيش فلتنتبه سياده الرئيس لكل هذا سيزين لك ذبانيه جهنم الفساد — وفي النهايه أنا مشفق علي هذا الشاب واتمني له السلامه فالمسؤليه والتجربه اكبر منه واتمني ان يجدم مصر بطريقه تتناسب مع حجم تجربته الوليده فهو شاب جيد ولكن كونه جيدا لا يؤهله ذلك للوثوب وثبات اكبر من طاقته والا سيسقط ويدمر قدرته اللتي يحتاج اليها الوطن وفي اي مجال ليس بالشرط رئيسا او وريثا بل مواطنا صالحا يخدم الوطن كغيره من الشباب الغيارا علي الوطن حفظك الله يابني لشبابك وسلمك الله
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : مفالات | السمات:مفالات
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























ديسمبر 24th, 2006 at 24 ديسمبر 2006 2:40 م
الحركة الممكنة .. الحركة المستحيلة
عـبد المجيد راشــد
rashdkarama@yahoo.com
http://www.rezgar.com/m.asp?i=1487
http://abdelmageedrashed.ektob.com
تحركت مياه بحيرة العمل السياسى المباشر الآسنة على أرض الوطن فى العام الفائت بعد أن ركدت على مدار ربع قرن و نيف ، تجلت مشاهدها فى كسر حاجز الصمت و السكون ، و عبور الخطوط الحمراء لنظام مبارك الفاسد المستبد المتشح بشارات لون الكوارث و المتوج بفروض الولاء و الطاعة للشيطان الأمريكى الأكبر ملكا على البلاد و العباد ، وظن آ ثما ، أن دوام الحال ليس من المحال ، و أنه جاسم على صدورنا ، كاتم على أنفاسنا ، قاعد على قلوبنا ، إلى أن يرث جمال مبارك مصر بما فيها و بمن عليها خالصة له و حفنة من المنظمين فى عصابات المماليك الجدد المسماة “برجال الاعمال ” ، أو بتنظيم ” دكاترة السلطان ” ، أو بجماعة ” فقهاء السلطان ” ، أو بحزب ” المارينز الثقافى ـ السياسى العربى الامريكى” ، أو بالأطار الجامع لكل هؤلاء و المسمى ” لجنة السياسات “و من خلفها ” مجلس الأعمال المصرى الأمريكى ” ، و بالطبع ماخفى أعظم و أفدح . و إذا بهؤلاء جميعا يستيقظـون على حركة الضمير المصـرى يطلـق صيحته البريئة البسيطة الدالـة المعـبرة الموجزة الجامعـة ” كــــــفا يــــــة ” ، و إذا بشعب مصر العظيم يلتقط حبل الوداد و يعلن فى مؤتمر عام عقده بالتمرير دونما دعوة تنظيمية مشددة بأهمية الحضور ، أنه فى صفوف الحركة الوليدة مؤيدا و داعما و مشجعا ، و إذا بالمقاهى و الأندية و النقابات و المصانع و الجامعات و المعاهد و المدارس و الحقول و المنازل و الكفور و النجوع و القرى و المدن فى كل مصر شرقا وغربا ، شمالا و جنوبا تتوافق على نداء الضمير و تصرخ فى وجوه المماليك الجدد و مقدمى الدرك و على رأسهم ” سنقر الكلبى ” و ” دليلة المحتالة ” و بصوت مخترق ظلمة الليل و سواد الأيام و بؤس الحال و السنة الأولى من السنوات العجاف ” كفـــاآآآآآآآآآآآآآآآ يــة ” .
إنطلق النداء فى فضاء مشهد السياسة فى مصر وصار كالنار فى الهشيم و تصدرت ” الحركة المصرية من أجل التغيير ـ كفاية ” المشهد ،وتحولت إلى رأس الحربة لكل المتحرقين شوقا للحرية و العدل و الكرامة ، و مرت الأيام بطيئة كالألم ، مريرة كطعم الهزائم ، حائرة من ضبابية الرؤية ، متسائلة عن حد أدنى توافق الجميع عليه إما توقيعا أو من وراء حجاب ، و راهن الجميع إلا قليل على إدراك مدارس حركة الوطنية المصرية للحظة تدشين وضع القشة التى ستقسم ظهر البعير ، وإعلان بدء تاريخ جديد ، مفتتح صورته عقد إجتماعى جديد و دستور المستقبل، وواسطة العقد فيه جملة الثوابث السائرة فى مدار معانى المواطنة و الحرية والتوزيع العادل لثروة الوطن و السيادة و العروبة و الإسلام الحضارى و المقاومة للمشروع الأمريكى الصهيونى للشرق الأوسط الكبير و بالمحصلة النهائية ، الإلتقاء على” المشروع الوطنى الجامع ” بإبعاده الإنسانية و الحضارية العربية ، أما آخر حلقاته فتلك المتعلقة بمرحلة إنتقالية مدتها عامان ، يعمل فيها الجميع بكل الوسائل للوصول إلى وزنه النسبى فى جغرافيا الوطن ، لتنتهى بإنتخابات عامة تفرز أفضل ما يمتلكه الجميع من كوادر فى مختلف مناحى الحياة ، لتبدأ مسيرة مصر الجديدة الناهضة المتجددة البازغة .
وبدلا من أن تكون الحساسية الجديدة التى تخلقت فى مصر على موعدها مع القدر ، إذا بها تصطدم بداية من حسابات البعض الضيقة بأن البساط ينسحب من تحت أقدامهم وبما ترتب عليه من التحرك المنفرد و العزف بنغمتهم الذاتية قبل أن يكتمل إمتلاء الفراغ و ذوبانهم فى مجموع الكل بدرجة تهدد قيمة جزئهم ، و مرورا بثلة من عارفى و مدركى ” من أين تؤكل الكتف ” سواء ممن راهنوا على الشيطان القابع فى البيت الأبيض أو الذين إخترعوا أشكال أخرى حرصا على مكسب “محتمل” فى حال إذا تم المراد ، أو تمسكا بمكسب ” قائم ” فى حال تطاير رقاب العباد . و إنتهاء” بدراما التغيير اللقيط فى مادة وحيدة تكرس و تشرع دستوريا للوريث الحالم ، و إبتلاع نفر ممن قذفتهم أحشاء الأيام السوداء لطعم سادة العالم الجدد و إستعادة شعبنا لبلواه المتأصلة فى طيبته متظاهرا بتصديق المسلسل و الذى أنتهت مشاهده هذه المرة نهاية لا ترضى الجموع بإعلان إنتصار الشر على الخير و هزيمة الذين تصوروا أنهم ضحايا .
عند هذا المشهد ، كانت ” كفاية ” ملاذا للجميع ، للشاردين و الواردين ، و تحولت من حركة ضمير و إحتجاج إلى حركة رفض بإضافتها ” حكم مبارك باطل ” إلى سجل توأميها ” لا للتمديد .. لا للثوريث ” ، ثم راهنت على جبهة و طنية للتغيير تلعب فيها دور القاطرة التى تجر عربات قطار الوطنية المصرية أحزابا و جماعات و أفراد على أمل الوصول الى الثلث المعطل لطوفان قوانين الناهبين و المغامرين و الطامحين و العملاء ” الجدد ” ،و إنغمس الجميع فى المعركة الإنتخابية مؤيدا و مساندا و داعما و إذا بالستار يسدل على حقائق للأوزان النسبية لأطراف الجبهة ، قد لا تكون “حقا “و لكنها ” حقيقة ” على أى حال ، قد تكون أفزعت البعض أو صدمت الآخر ، أو أدهشت الثالث ، و بالتأكيد فإن مداد الأقلام التى لم و لن تجف لتحليل ماحدث و فهمه و إستيعابه وو ضع تصورات لكيفية التعامل معه و محاولات إدخاله فى دائرة الصفقة أو سيناريو الإحتواء الأمريكى المبكر لتيار ذى وزن شعبى كبير أو عقاب شعبى لمنظومة الجمود الكاتمة على أنفاس شعبنا ، و سواء كان هذا أو ذاك ، أو أولئك جميعا ، فإن خارطة القوى السياسية أصبحت مكشوفة للجميع ، فقد تبلور التيارين الليبرالى والإسلامى ـ و لا داعى لأن نخدع أنفسنا أكثر من ذلك ـ ، و أصبحت مهمة القوى القومية و اليسارية بالتحديد هى الولادة من جديد بطرق أخرى فى التفكير و أساليب جديدة فى العمل و ليس مجرد تفريغ شحنات من الغضب فى صورة نقد أو نقد ذاتى لا يعالج الخلل البنيوى الكامن فى أنويتهما ، و هنا يصبح النضال المشترك فى إطار حركة شعبية ممكنة ـ قد تكون كفاية مرشحا وحيدا لها ـ ، خاصة إذا تم الإتفاق على سيناريو و اضح لمصر التى نريد ـ ” سيناريو دولة الشعب ” ـ وببرنامج سياسى واضح فى إنحيازه للغالبية الكاسحة من القوى الإجتماعية صاحبة المصلحة فى التغيير من عمال و فلاحين و مهنيين و موظفين وطلاب و مهمشين و مثقفين ثوريين و الذين يشكلون الغالبية الصامتة و ” الكتلة التاريخية ” ، كمرشح وحيد لنهضة حقيقية و تغيير جذرى ، لا نهضة مـــراوغة و لا تغييــر مغامــــر . و إفراغ ذلك كله فى برامج تفصيلية تتولاها “حكومة ظل ” من وجوه وطنية مشرقة و بناءة و باعثة لأمل التغيير و ” برلمان الشعب ” المنتخب من قطاعات واسعة من الكتلة التاريخية عبر صيغة ثمثيل نسبى يهيىء المناخ العام للإلتفاف حول كوادر مقاتلة فى صفوف الناس ومن أجلهم ، و تخوض معاركهم اليومية فى محاربة الفساد فى كل المواقع و بصيغ موحدة و الإنتصار فى المعارك الصغيرة كمقدمة للمعارك الحاسمة، و كذلك إعتماد صيغ مجالس الشعب المحلية على مستوى المحافظات و المدن و المراكز و الوحدات المحلية ، ومجالس ظل للنقابات و الإتحادات الطلابية و العمالية ، و بالجملة السعى للعمل القيادى الموازى و المقتحم و القادر على طرح البدائل المعبرة عن طموحات الناس .
هذه بعض الخطوط العامة القادرة وحدها على جعل الحركة الشعبية المأمولة ممكنة . وغير ذلك لايمكن له إلا الدوران فى فراغ أحزاب لم يبقى لها إلا إعلان الوفاة رسميا بعد موتها السريرى أو السير فى فلك الحلم بحركة شعبية مستحيلة .
الفارق بين الممكن و المستحيل يكمن فى درجة الإعتصام بحبل الوجود فى الشارع ، فإذا توافرت الرغبة الحقيقية وتحولت إلى إرادة واعية ـ وأظنها كذلك ـ فإن سجلا” من الإخفاقات المتتالية و الحسابات الخاطئة ستطويه الأيام القادمة طيا ، ساعتها فقط سيعود الوجود لدورته الدائرة ، النجوم لميقاتها، و الطيور لأصواتها ، و الرمال لذراتها ، و القتيل لطفلته الناظرة ، ونشرع معا فى بناء الحركة الشعبية القادرة على تجسيد مجتمع المقاومة وإنتقال الغالبية الصامتة من خانة التأييد و التشجيع و الدعم إلى خانة الإنخراط فى صفوف الحركة الشعبية و صولا الى درجة العصيان المدنى .
عبد المجيد راشد
rashdkarama@yahoo.com
http://abdelmageedrashed.ektob.com
http://www.rezgar.com/m.asp?i=1487
ديسمبر 24th, 2006 at 24 ديسمبر 2006 7:38 م
أخي ألكريم أ- عبد المجيد أصبت كبد الحقيقه واتيت بالمضمون وصورت ما يجب ان يكون فلنعمل بهذا الاتجاه فالنهار قادم والامل متاح فمصرنا الحبيبه تحتاج العمل المنظم الجماعي وهذه الحركه تمثله فلنمضي الي المتاح وسنصل الي صلاح هذا البلد الحبيب الذي طال به الفساد ولكن الفساد له نهايته الاكيده - اشكر لك التعليق المعمق والمنير لطريق النضال -
ديسمبر 27th, 2006 at 27 ديسمبر 2006 1:31 م
التوريث يتنافى مع إرادة الشعوب ويتنافى مع الحرية في اختيار القادة ومع أبسط مبدألأ من مبادئ الديمقراطية ، وهو اختيار الحاكم
وإلا فلتعلن ملكية أفضل ولكن بالعودة للنظام الملكي الإنجليزي الذي يجعل السلطات في يد الحكومة المنتخبة والتي يمسلها رئيس وزراء منتخب انتخابا ديمقراطيا سليما
عن مدونة محاولات لنقش أغنية على جدار الطلسم
http://www.maktoobblog.com/1serano
ديسمبر 31st, 2006 at 31 ديسمبر 2006 3:31 م
هلا وغلا يالغالى تروق لى كتاباتك وسبق وتحدثت معك عن اطفال الشوارع لماذا لم ترد على فهم فعلامحتاجين منا النظر اليهم وهم اطفال المستقبل الجيل القادم بامكننا ان نخلق منهم ابطال ورجال شجعان للوطن ولكن الان هؤلاء الاطفال يعيشون عيشه رديئه جدا ويجدون معامله ونظرة سيئه من الاخرين مع ان يوجد كثير منهم لديه استعداد الى الاصلاح ولا يجد الفرصه داخل بلدك بل يجد اسوء معامله من الناس والمسئولون عنهم يعاملهم اسوء معامله مما تجعلهم ينحرفون اكثر فارجو ان تهتم بهؤلاء و تضعهم فى حسبانك
شكرا
اريج الورد كما سميتنى انت
أبريل 12th, 2007 at 12 أبريل 2007 9:51 ص
الفكر الثالث:
اطلعت على الدراسة وهي جميلة ووافية
واشكرك عليها
وتقبل احترامي وتقديري