الاستثمار العقاري المصري تبديد ونهب ثروات من يعملون بالخليج والعالم-
كتبهاألفكر ألثالث (محمد علي ابراهيم التومه( خبير تربوي) ، في 10 نوفمبر 2009 الساعة: 05:12 ص
ان من الحسنات لاي نظام حكم ان يعمل علي حل مشكلات المجتمع وتنميه موارده بما يعود علي الجميع بالرخاء ولكن بمجتمعنا يعمل المسؤولون علي هدم ما يبنيه الفرد وتبديد ثروته من اجل نفع شخصي ومكاسب فرديه او حزبيه - فلو نظرنا الي الطريقه التي قام بها النظام المصري ممثلا بوزراء الحزب الحاكم بالقيام بخطوه ما تسمي بالاستثمار العقاري لحل مشكله الاسكان ودور القطاع الخاص بالحل - لو حدث ذلك عن طريق المستثمر المصري لكان الامر كما يقولون بالمثل الشعبي ( زيتهم بدقيقهم ) حيث ان المستثمر المصري مهما بالغ ببيع الوحدات السكنيه التي يتكلك ارضها باثمان زهيده من اراضي الدوله ويقوم ببيعها للمنتفع باثمان مبالغ بها - الا ان هذا سينعكس علي التنميه مهما كانت بها من اخطاء وتجاوزات بالاسعار ودون رقابه من الدوله علي المستثمر ولكن الامر الاخطر - الا وهو فتح الاستثمار العقاري امام الاخوه العرب بدول الخليج وهم الاكثريه دون غيرهم - حيث حصلوا علي الارض بالاسعار الزهيده والمواد الاوليه بدعم واسعار عاديه وعند البيع باعوا كل هذا باسعار عاليه - فعلي سبيل المثال تتكلف الوحده ( الشقه من مائي وخمسون الف الي مائتين الف جنيه بالمتوسط وتباع باربعمائه الف جنيه اي بنسبه ربح تصل الي اكثر من 260 بالمائه - اذ بظل المشتري يعمل لمده من السنين ليجمع ثمن الشقه المراد شرائها وبذلك يكون قد افني عمره وجهده ببلد المستثمر سواء بالكويت او الامارات او السعوديه او غيرها من الدول الخليجيه ويئتي هذا المسمي بالمستثمر ليعيد هذه الاموال المجمعه بجهد وعرق العامل او الكادح المصري لسنوات بيوم وليله الي موطنها الاصلي وبذلك يكون العامل المصري قد عمل دون اي عائد حيث ان هذا العائد عاد الي موطنه وضاع الجهد واعيدت الاموال ثانيا دون جهد يذكر من هذا المستثمر - باي عقل ايتها الحكومه تفكرين اي بعقل المصلحه العامه او المصلحه الفرديه المحدوده - طبعا المصلحه المحدوده الفرديه حيث ان المسؤول عن الارض المصريه وبيعها والتصرف بها يمنحها للمستثمر العربي الخليجي بثمن بخث لكي ينتفع من العمولات المقدمه والمدفوعه له علي خدمات وتسهيلات قدمها تحت حجه فتح باب الاستثمار العربي بمصر فلنعد يا ساده الي رشدنا ونحافظ علي عرق العاملين المصريين واموالهم من النهب والسرقه وجمعها مره اخري من جيوب باذلوا الجهد بجمعها والهروب بها الي موطنها الاصلي ويكون بذل العرق ضاع هبائا بغباء نظام وسياسه اما جاهله او متامره او مرتشيه والنتيجه واحده - فلو احتج المسؤول وقال ان الامارات العربيه تقوم بفتح سوقها العقاري امام الاجانب ونحن نفعل ذلك - فنقول له ان الامارات تفتح سوق العقار للبيع بعد ان تقوم هي بالبناء اي تجمع الثروات من الخارج لصالح شعبها لا لتهريب اموال الشعب كما نفعل نحن بل تكسب بالمليارات بالبناء وعرض ما بنوه للبيع وبذلك يكون الاستثمار لاموال داخله لبلدهم لا خارجه منها- فباي عقل تفكر ايها المسؤول المصري فلنتوقف عن تسليم اموال عاملينا المجموعه بالعرق والجهد لموطنها والمجموعه منه علي مر السنين الي العوده اليه بين يوم وليله دون جهد يذكر من هذا المسمي مستثمر خليجي والله من وراء القصد -
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























