الغرائز حصان جامح يطلقه الفن المبتذل والفارس من يكبح جماحه -

كتبهاألفكر ألثالث (محمد علي ابراهيم التومه( خبير تربوي) ، في 13 أكتوبر 2009 الساعة: 09:40 ص

http://www.youtube.com/watch?v=taM-uki8Pcs -الكل يتعجب من القوه الجباره التي يمتلكها المطربون والمغنون الي درجه ان الجمهور من الفتيات يتيموا بهم ويرغبوا في التهجم عليهم بشراهه وبكاء ويظن المشاهد لذلك انها تعبد هذا المغني وتتكالب عليه الفتيات تكالب النحل علي رحيق الازهار - هذه الصوره الظاهره والورديه كما يحدث وحدث بحفلات بعض المغنين امثال تامر حسني بحفل مثل الحفل الذي اقيم بالكويت والجزائر وغيرها من البلدان العربيه -فالمتامل في هذا الحدث يجده غريب ويدعوا الي العجب ولو تفحصت هذا الشاب الا وهو تامر حسني تجده شاب عادي بل واقل من العادي وهناك شباب اوسم واشيك منه ولكن لمذا تقبل عليه الفتيات بهذه الطريقه الجنونيه والا عقلانيه -؟ لو تعلرضنا لتحليل هذه الظاهره بشيئ من الفهم والتحليل العقلاني المدروس سنجدها عاديه ومن الممكن ان يفعلها اي شاب لو اجاد وسائلها الا وهي استدعاء الغريزه الجنسيه واثارتها الي درجه الوصول بها الي الشبق الحاد والواصل الي الزروه وخاصه عند الشباب والشابات بمقتبل العمر حيث ان المخ بهذا العمر يكون غير محصن بذاكره حافظه للقيم العليا التي تخزن بالذاكره الدائمه او الذاكره الحافظه بمؤخره المخ حيث تخزن هذه المعلومات التي تستدعي عند الحاجه اليها لتعديل مسار الانفعال - ولنضرب مثلا لشاب تم اعداده اعدادا جيدا قيميا واخلاقيا وزود بالمعلومات القيميه والمثل العليا التي تم حفظها بالمخ او ازاكره الدائمه - فاذا تعرض هذا الشاب الي موقف اثاره او موقف يستدعي منه ان تجمح عواطفه وتثور لاي سبب من الاسباب سواء جنسي او اجرامي او غيره من الاثارات الغير شرعيه يتم بالحال بعد الوصول بهذه الاثاره الي المخ الامامي وذلك من مداخل الجسم الا وهي العيون او السمع او الحس - فينفعل لها ويرغب بالتعامل معها - يحدث في هذه الحاله التوصيل عن طريق الخلايا العصبيه باشارات من المخ الامامي الي الذاكره الحافظه التي تستدعي بدورها وتطابق ما تعلمه من قيم ومبادئ مع ما يرغب بعمله من جراء الانفعال الطارئ السريع - فيحدث التحجيم لهذا الانفعال والوصول به الي العوده الي التوازن من جراء اشاره الي العضلات والاجهزه بان هذا العمل مخل للقيم المكتسبه سابقا من جراء التعلم الصالح والمتوازن والقيمي - وهنا تاتي مرحله التحجيم والتهدئه - ولكن ما يحدث بهذه الحفلات - ان يقوم المغني الشاب بالاثاره المركزه والمشتعله عن طريق الحواس البصريه والسمعيه لهؤلاء الشباب الغير محصن والسطحي المعرفه والغير منسق الفكر وذو الذاكره الدائمه الخاوين من القيم الثابته والمتعلمه بالذاكره الدائمه - فبنفعل دون ان يتم التوصيل من المخ الامامي الي الخلفي للذاكره الدائمه فيكون انفعال يستخدم فيه كل طاقته دون تاصيل او مقارنه او مطابقه لانه لا يملك المعلومه القيميه لكي يطابقها - مما خزن عن الحرام او الحلال او المفروض او الصحيح او الموروث الاسري والقيمي والاخلاقي المرشد لهذا الانفعالات وبذلك تنطلق الغريزه كالحصان الجامح دون رقيب وهنا لا يكون للمغني دور الا انه اثار واطلق العنان والباقي ياتي حيث ان ما يحدث ليس حبا وهياما بالمطرب ولكنه حبا وهياما للغريزه وما تحتاج من اشباع ونري ذلك متاصلا في التحرش الجنسي بمن الي جواره او امامه او علي المغني نفسه بالنسبه للفتيات لاشباع غريزي من الممكن ان يستجيب لاي من الحاضرين ولكن المثير الاصلي الا وهو المغني يكون التركيز الاول عليه لانه المثير الفعلي للحدث ومن هنا يحدث ما تراه من اعجاب جامح بمطرب او مغني كتامر حسني او غيره لا لجمال او شيئ اكثر ولكن لانه المثير والمحرك للغرائز بالاته ومعداته السمعيه والبصريه والجسديه - فلنحصن بناتنا بالقيم واولادنا بالاخلاق والصحيح من الافعال والقيم العليا التي تجمح جماح لحظه الشطط والانطلاق والهياج وليحفظ الله شبابنا من كل جموح والله من وراء القصد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر