موقف السلطة من تقرير جولدستين مراوغه مكشوفه لا مبررلها -
كتبهاألفكر ألثالث (محمد علي ابراهيم التومه( خبير تربوي) ، في 5 أكتوبر 2009 الساعة: 11:32 ص
ان من المفارقات العجيبه ان انتصاراتنا الدبلماسيه نادره - ولا تذكر بالنسبه لما تحققه اسرائيل من خلال المجتمع الدولي ومع ذلك نستكثر علي انفسنا الفوز ببعض هذه الانجازات مما يجعل العالم يضن علينا به ولا يأبه بما نطلبه منه ويحبطه ما نقوم به من اجهاض لما يحقق حتي من باب الصدفه او كسر بعض القواعد الدوليه وتحقيق ما نصبوا اليه ولو لفترات قليله - فالتقرير الذي وضعه اليهودي الاصل والمسمي بتقرير جولدستين ولاول مره بتاريخنا نحصل علي شيئ ينصفنا ولو لبعض الوقت ونبني عليه بجهدنا ما يحقق لنا الكثير ويعيد لنا الثقل الدولي والسياسي - ولكن كيف ؟ والانجاز الذي حقق سوف يفيد خصم وعدو للقضيه الا وهو الشق المنفصل عن السلطه الفلسطينيه وهي حركه حماس وسوف تجني منه الشهره والقوه علي حساب الجانب الاخر المتخاذل والمتراجع عن النضال الفلسطيني المعهود والطبيعي لشعب هجر وعذب ودمرت مؤسساته - الا ترون ايها الساده انها الكارثه الحقيقيه اننا نقف بوجه بعضنا البعض حتي ولو كان هذا سيدمر القضيه برمتها - ونعود ونقول ان عصر السيد اوباما هو العصر الفرصه لعمل شيئ فالرجل نواياه حسنه علي الاقل الي الان ولكن كيف يعمل اوباما لامثالنا ونحن ندمر ما ينجزه بعضنا تحت ذريعه من المستفيد السلطه ام حماس وكان هاتين الفئتين من دولتين عدوتين ومتاصل بينهم العداء وغلب علي عداء اسرائيل - حيث اني ببعض الاحيان احس ان اسرائيل بالنسبه للسلطه او الحكام العرب اقرب من حماس اليهم - الا تسلموا معي ايها الساده ان هذه المهزله الكبري بعينها - ويطلع علينا السيد ابو مازن ويتنصل من الخذلان المبين محاولا وضع اللوم علي العرب والدول الاسلاميه - ويحاول ايهامنا بسزاجه ان ما حدث ليس له دخل به وانه بريئ منه - ولكن المعلوم لدي الجميع ان هذه الصفقه تم الاتفاق عليها بضغط من الجانب الامركي تحت حجه ان هذا التقرير سيجعل مهمه محادثات السلام صعبه - وغير ممكنه - واي محادثات سلام ايها الساده ؟ محادثات سلام والبناء الاحلالي لمباني القدس تنفذ والمستوطنات علي اشدها من تسارع للبناء - ومسابقه الزمن لبناء الكنيس اليهودي بكل مكان بالارض المحتله - واي سلام والمستوطنون يقتحمون المسجد كل لحظه ويتجرؤون علي كل المقدسات دون رادع او مستنكر - ان ما توصلت اليه ان هناك مؤامره للقضاء علي ما تبقي من القضيه والمقدسات والتسليم بكل شيئ من الجانب العربي والفلسطيني القادر علي التعامل الدولي والرسمي الا وهي السلطه الفلسطينيه لاهعداف تخازليه وفرعيه ومكاسب فرديه ومحدوده لا ترقي الي طموحات شعب ظل يكافح ويناضل طيله حياته - فالله لا ينصر الاقزام ولا المتخاذلون والله من وراء القصد -
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























