الانحدار الاخلاقي بمجلس الشعب ليس استثناء بل قاعده اساسها الشارع المصري
كتبهاألفكر ألثالث (محمد علي ابراهيم التومه( خبير تربوي) ، في 9 يونيو 2009 الساعة: 07:06 ص
ان ما يحدث بمجلس الشعب من تدني خلقي واسلوب مبتذل بين النواب ليس استثناء عرضي ومقتصر علي نواب المجلس بل هو القاعده العامه والممارسه الطبيعيه للقاعده الشعبيه العامه بالشارع المصري هذه الايام - والمنبثق منها النواب الكرام فهم نتاج انتقاء شعبي لا ينفصل بمضمونه الاخلاقي عن الشارع - فنلاحظ المستوي المتدني لرجل الشارع العادي بل والمثقف او رجل الاعمال او الشاب او المرأه الكل بهذه الايام تجمعهم صفه واحده الا وهي التدني الاخلاقي والاسلوب الغير مهذب والتعامل الفظ بجميع التعاملات اليوميه - وهذا منافي تماما لاخلاقيات الرجل المصري سابقا اي بالعهود السابقه سواء الملكيه او الجمهوريه الي ان صبغت الاخلاق بالصبغه الجديده والغير لائقه ابان عصر او نهايت عصر الرئيس السادات - تصورا يا ساده من لحظه نزولي من القطار بمحطه رمسيس اي المحطه الرئيسيه لجمهوريتنا الحبيبه واستمراري مده لا تتجاوز نصف ساعه لانتظر وصول سيارتي - سمعت جميع انواع وقواميس الالفاظ النابيه والسيئه من جميع من يتواجدون بالمحطه من سائقين او ماره او بائعين او عما ل للسكه الحديد حتي من رجال الامن المتواجدين للحفاظ علي امن المحطه اصبحوا متوائمين ومتوافقين مع ما يحدث واصبحوا جزء من منظومه الا اخلاق والتدني السلوكي واللفظي ولا يوجد ما يجعل الامور حتي متوازنه حيث ان السيئ هو السائد وان دل هذا فانما يدل علي ظاهره يجب بحثها والتعامل معها بالاسلوب العلمي والتربوي - للوقوف علي اسبابها والعلاج الفوري لهذه الظاهره الدخيله علي مجتمعنا المصري الجميل العظيم دائما طوال التاريخ - ومن هنا ادق ناقوس الخطر وانبه الجميع لما يحدث فان سادت هذه الصبغه - وتاصل التعامل بها فستتاصل بالاجيال القادمه وستصبح من النسيج الاجتماعي والشعبي وسيصعب التغلب عليها - وبمرور الوقت ستتاصل بالجين البشري المعطوب الذي ستصيبه هذه الطفره الدخيله علينا — وبمقالي القادم ساتناول الاسباب وكيفيه العلاج لعل وعسي ان ينتبه المسؤولين والمتخصصون للمشكله والتعامل معها بجديه والله من وراء القصد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























