لعبه المصالح الغالبه علي تحرك دول العالم الاسلامي والعربي -

كتبهاألفكر ألثالث (محمد علي ابراهيم التومه( خبير تربوي) ، في 27 مايو 2009 الساعة: 07:33 ص

ان المتامل لكل التحركات العربيه والاسلاميه يجدها تصب بالنظر اولا للمصالح الخاصه  لا صالح الامه والاسلام والعروبه - فنجد جميع دول الخليج تعمل علي تامين مصالحها حتي لو تعارض مع مسارات الامه وحتي الاسلام - فكل هذا يصب بالحفاظ علي السلطه والسطوه - ففي الامارات العربيه تسمح هذه الايام بافتتاح القاعده العسكريه الفرنسيه وذلك لتامين ما يزرع برؤوس ابنائها من اتقاء الخطر الايراني علي استقرار الامارات العربيه - وكذلك قطر وما تقوم به من ادوار بالاضعاف لقدرات الامه بالسماح للقواعد الامريكيه بالعمل من اراضيها - ومن قبل السعوديه - وكذلك الكويت التي تعتبر الممر الرئيسي للقوات الامريكيه لجميع دول المنطقه - تاركين كل الاولويات لامتهم العربيه والاسلاميه - ومن هنا يعلم الكيان الصهيوني ذلك - فينطلق بكل مخططاته مغيرا ما اتفق عليه من قبل من حل الدولتين واقامه الدوله الفلسطينيه - فاستشف من التحرك العربي والخليجي انهم يتحركون تحرك تجعل منه متسلطا ومتعاليا علي ما عرض من قبل - وليعلم الجميع من قاده الامه ان اسرائيل لن تتنازل من هنا والي اخر المطاف لانها تعلم مسار الاحداث - وما تقوم به دول المنطقه متفرقه كل يغني علي ليلاه وبذلك تتحرك وفق ذلك - فقد جبل الكيان الصهيوني علي ان يتنازل عندما يجد ان القوه المواجهه له فعلا تستطيع عمل شيئ وهذا ما حدث بحرب 73 - فجميع التنازلات كانت بسبب الضغط العسكري عليه - الي ان علم بمدي الضعف العسكري لامه مستسلمه وكيانات متفرقه تعمل كل دويله لحمايه مصلحتها مهروله الي الاقوي من دول الغرب لحمايه مصالحها بصرف النظر عن لمن تتجه ومن اي القوي تستعين المهم حمايه مصالحها ومن بعدي الطوفان - وبذلك بنيت اللعبه واستقر الامر - حتي بالنشاط الاقتصادي للمنطقه العربيه والخليجيه تحكمها التوازنات العسكريه - فاتفاق توحيد العمله الخليجيه بعد الاستقرار عليه تنصلت له بعض الدول بحجه ان مقر البنك المركزي الخليجي لا يروق لها وذلك بحكم هذه الفرقه والتوازنات المتفرقه والمتداخله - فان كان ذلك مفيد فانه يفيد الكيان الصهيوني ويجعل من هذه الايام العصر الذهبي لاسرائيل لاستكمال المخطط المناسب لها - وبذلك تضيع جهد صادق من رجل ذو نوايا حسنه  وهو الرئيس اوباما  بالحل ولكنها ستجهضه بغبائنا ابها العرب والمسلمين المتفرقين والموصومون بالغباء السياسي والاقتصادي علي مر التاريخ - والله من وراء القصد -

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر