ثروه سوزان تميم المكونه بدم الازواج تثير المشاكل بين الورثه
كتبهاألفكر ألثالث (محمد علي ابراهيم التومه( خبير تربوي) ، في 24 مايو 2009 الساعة: 08:04 ص
هذا ما نجنيه من التربيه الخاطئه - فاذا فسدت البنت او المراه كانت من المخاطر ما تؤدي الي هلاك كل من حولها - فتسيب المراه من اخطر الاشياء التي يعمل الاسلام علي تجنبها ولذلك حجم هذا الانحراف بعده ضوابط ومحزورات يعتبرها المنحررون او ما يسمون المتحررات - بحقوق ضائعه للمراه وهذا هو بدايه خيط التسيب والانحراف فويل لمجتمع تخرج المراه عن ضوابطه - سيصيب هذا المجتمع من المصائب ما تنوء بحمله اي امه - ولذلك وضع الاسلام هذه الضوابط لعلم مسبق بخطوره تسيب المراه وخاصه اذا كانت تمتلك قدر من الجمال الغير مسيطر عليه ومقنن بظل شريعه حكيمه ترشده وتوجهه التوجيه الصالح - فيا مدعيات تحرر المراه فمن اي شيئ تحرر تحرر من القيم ام تحرر من الانضباط ام تحرر من القيود المرشده لها ولصلاح امتها وتحجيم خطوره الجمال الجانح والطائش وهذه هي النتيجه المتوقعه من المراه المتحرره اي المتسيبه - اهلكت الرجال ودمرت اقتصاديات وخلقت المشاحنات حتي بعد مماتها - فلتنتبهي اختي المسلمه لان الله اراد لك الخير بما يسميه المتسيبين القيود علي المراه - بل ان هذه الظوابط ما هي الا حياه كريمه لك واتقاء لك من الشطط والجنوح وعفاكي الله من الشطط والله من وراء القصد — ملحوظه هامه —( الكاتب لا يحسب علي اي تيار اسلامي بل هو رجل قيمي مسلم عادي حنيفي التمسك علمي النظره )
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : خواطر | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























