مصر بعد مبارك: الليبرالية والإسلام والديمقراطية في العالم العربي.
كتبهاألفكر ألثالث (محمد علي ابراهيم التومه( خبير تربوي) ، في 29 أبريل 2009 الساعة: 08:56 ص
نظره متانيه لما يدور علي الساحه السياسيه بمصر يجد ان مصر ستمر بسيناريوا عجيب لا يماثله سيناريوا بالعالم. حيث ان الشعب المصري يتميز عن شعوب الارض بنظره للامور . لا يتصورها الامن درس نفسيه هذا الشعب الصبور الطيب الرائع بالتعامل مع من يظلمه . فالقوي السياسيه بمصر كما صورت من قبل كثير من الحللين تنقسم الي لبراليه واضحه ولكنها ليست بالانتشار المنشود . وتياراسلامي اخواني شبه محظور ولكنه يتعامل بذكاء هذه المره دون المرات السابقه بعهد سابق للاخوان حيث التبني للعمل السري . كان نمطه المتبني من بعض الاجنحه ولم يناصره المرشد العام بهذا الوقت بل كان يضج منه . مما عرض الجماعه لعدد من الملاحقات والتضييق علي نشاطها . والتيار الديمقراطي الخابي المستحي من الاداء والمصرح به للاثبات ان الديمقراطيه لها مكان باللنظام المصري . ويسوق لها النظام . اي ديمقراطيه انتقائيه لا يتاح لها الوصول الي الدرجه التي تخدم العمل السياسي الحقيقي . وهذا ينسحب علي معظم الدول العربيه مع الاختلافات . ففي السعوديه نلاحظ بعض التساهلات والممارسات الخارجه عن النمط السعودي بالتشدد وملاحقه اصحاب الراي ولكن ذلك بمقدار الضغط العالمي والانتقادات الموجهه للنظام _ مع اني اختلف بالراي مع من يريدون للمملكه نظام غير النظام الملكي الحالي لان المملكه يوجد بها الاماكن المقدسه وهذه الاماكن ومصيرها لا يحفظ الا بظل نظام ثابت وقيمي تقليدي لا تلعب به الاهواء ولا احبذ الديمقراطيه باتخاذ القرارات المتعلقه بالمقدسات لان هناك ضعاف النفوس ممن تلعب بهم الاهواء لفتح باب للحريه الغير منضبطه للترهل وعدم التضييق وهذا ضد مبادئ العقائد والعبادات التي يكون الثبات من لبها . لانه منهج الاهي لا يراد العب بثوابته باراء واهواء من يريدون التمييع لدور القيم والدين للوصول الي مبتغاهم . فالنظام الملكي هو الامثل لهذا البلد . حتي لو كانت توصف بالدكتاتوريه . فجميع المسلمين يريدون لهذا البلد الثبات والهدوء لكي لا يكون هناك من الثغرات لمن يريد العب بمقدسات هذه الامه . اما باقي الدول العربيه فيها من التشابه ما يجعلها بنمط سياسي قريب التشابه مع الاختلافات حسب عادات كل دويله . اما ما سيكون عقب انتهاء رئاسه السيد حسني مبارك بمصر ستكون لها عده اتجاهات منها الطمع باللتوريث وهذا يضيق مبتغاه بتفاقم الازمات الاقتصاديه والمشكلات الامنيه وغياب تطبيق القانون . وعلي ذلك هناك ثلاث قوي ستتبلور بالساحه لاداء الدور والفراغ الحادث واولها الاخوان المسلمين وخاصه ان لها بالشارع المصري مناصرون . حتي لو كان لديهم بعض التخوف من انقلاب الاخوان الي نظام سياسي غير مرن ويمارس الدكتاتوريه بدواعي القيم والشريعه وتطبيقاتها . فلو تانت الجماعه وراعت الجانب الاقتصادي للشعب وطبقت مسيرتها علي مراحل متانيه . بعد علاج جميع المشكلات الاقتصاديه اولا بتؤده . ستصل الي مرادها وسيزيد مناصروها وغرس ذلك بنفوس المناصرين المتخوفون . فبذلك ستكسب ثقه الشارع المصري . ( فالفاروق عمر اوقف الحدود باعوام القحط ) فليكن لهم في ذلك الاسوه - والتيار الاخر التيار الديمقراطي وهو بالضعف وعدم التاثير لعدم قدرته علي التوحد باتجاه واحد وذلك للممارسات المتخذه ضده من النظام وقتل كوادره . سواء بشبابه او بكوادره المأهله للممارسه . وهنا يذكاء وحنكه اذا استخدمت الاخوان هذا التيار واحتضنته سيكون لها به القوه والتاثير اكثر علي الشارع المصري وتزيد من طمئنتهه . واتاحه الفرصه لجميع القوي بالعمل من خلال منابر حره والتناغم بالحلول ايما كان هذا التيار الناشد للاصلاح . ولتنوع من حكوماتها وتعمل علي شبه الحكومات الائتلافيه . ومن هنا ستصل الي مرادها بهدوء . والا فسيكون الامر صعب وستدخل مصر بصراعات علي اثر المجازفه بالعمل علي التوريث وهنا ستكون الطامه الكبري . وسيظهر غضب الشارع المصري ولا يحمد عقبي ما سيحدث الا الله هو الحافظ لمصرنا الحبيبه من اي قلاقل او عدم انضباط والله من وراء القصد .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : مفالات | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























