الحمد لله علي كل حال ونشكره علي كل بلاء اصابنا من تصرفات سياسيو دولنا فاذا استعرضنا حياه الرجل نجده ملحمه ان دلت فانها تدل علي انكار ذاته في سبيل تقدم امته ورقي شعبه بصرف النظر عن من يحكم او من يقوم بهذا العمل المهم ان يصل وطنه الي اسعاد شعبه . فنجده بسبيل حريه الوطن سجن ما يقارب من السبع وعشرون عام قضاها بين جدران السجن وخرج بطلا شعبيا ومع ذلك لم يحكم الا فتره واحده وترك الحكم لمن يستطيع الوصول بالوطن الي ما يصبوا اليه . ولذلك ظل عظيما بين العظماء ومحبوبا من شعبه لدرجه ان الشعب يجمع علي هذا الحب ويعبرون عنه بالاختفالات والتبجيل لهذا الرجل بعيده التسعون . فلندعو الله العلي القدير ان يحس بهذا العمل من يتمسكون بالحكم ويتعلقون باذيال القوي الكبري ودنايا العماله وذلك للمحافظه علي كراسيهم . وليس هذا فقط بل يريدون الكثير من الاخطاء والتي ستؤدي بنا الي كوارث لا يعلم الله مداها والله من وراء القصد
كتبها ألفكر ألثالث في 09:26 صباحاً ::
الاسم: ألفكر ألثالث
