ان الاجتماع المقام حاليا بشرم الشيخ لمنظمه الوحده الافريقيه ومايقدم من انتقادات لما قام به الرئيس روبرت موجابي من الاستيلاء علي السلطه بالقوه والتزوير الواضح للانتخابات وما يهلل به الرؤساء الافارقه حول ذلك . اذا لم يكن بتوصيه وتحريض من الدول السيده لهم وهي الدول الغربيه . لما اصاب مواطنوها البيض من استيلاء علي ما نهبوه من الافارقه عبر العصور الاستعماريه وقام الرئيس موجابي باستردادها لصالح اصحابها الاصليين الافارقه الفقراء لما تحدث احد من الرؤساء الافارقه عن الموضوع اصلا .لانهم جميعا وبلا استثناء مثل موجابي مستولون علي السلطه ببلادهم بنفس الطريقه الموجابيه من اقصاء المعارضه وتزوير الانتخابات والتجديد لنهايه اعمارهم الطويله . اطال اله بها . لتعم الكوارث اكثر ما نحن به .فليبحث كل منهم علي بطحته علي راسه ويخجل من نفسه ويحس بانه فعل ما فعله الرئيس موجابي فلو طلبوا منه القيام بعمل انتخابات حره ونزيهه وعدم اتباع اسلوب الترويع والتخويف للمعارضين له فليبدؤو بانفسهم اولا ولا يزايدون لصالح الغرب الباكي علي اطلال مستعمراته والناهب لثروات هذه الامه المطحونه والمنهوبه .لتستقيم احوال هذه الامه الافريقيه وتشم انفاسها منهم ومن هم مهيمنون عليهم وكان الله من وراء القصد
كتبها ألفكر ألثالث في 06:22 صباحاً :: لا يوجد تعليق
الاسم: ألفكر ألثالث

. ان المتتبع لقرارات زياده الرواتب لموظفي الدوله لا يجدها الا زياده لثراء الاغنياء علي حساب الفقراء . فكل زياده لموظفي الدوله اذا لم تكن من مصادر خارجه عن الدخل العام للدوله ومصدرها من انتاج اضافي او مصدر ثروه معدنيه او دخل خارج عن ميزانيه الدوله فهي زياده للدعايه فقط وكذلك تعتبر زياده لملئ جيوب الاغنياء علي حساب الفقراء . فتدبير المبالغ لزياده الرواتب من عظم الحي ما هي الا كما يقول المثل الشعبي ( خذ من ذقنه وافتله ) فزياده سعر البنزين ما هي الا زياده لاسعار فاتوره المواصلات علي الفقير وكذلك زياده الضريبه العقاريه علي المنازل ما هي الا زياده لايجار السكن علي الفقراء . فجميع الزيادات الحادثه ما هي الا زياده للتكلفه علي الفقير بحيث تمتص هذه الزيادات ليس الثلاثون بالمائه المقره من الحكومه الموقره بل تمتص ما هو اكثر من الستون بالمائه من دخل الفقير . اما الحل الامثل لهذه المشكله ليست بزياده الرواتب . بل تحديد وتحجيم المستوردين وكبار التجار واصحاب السلع الاساسيه التي تمس حياة الفقير يوميا كسندوتش الفول والارز والمواصله البسيطه ورغيف الخبز فتثبيت اسعار هذه السلع وتحديد سعرها دون زياده والضرب بيد من حديد علي كل من تسول له نفسه باللعب بها هو الحل الناجع . فدول الخليج بالرغم من ان مصادرها الماليه لا تاتي من تدبر مبالغ لزياده رواتب موظفيها الا انها اتبعت سياسه تثبيت الاسعار وعدم السماح بزياده اي سلعه ترتبط بالقوت اليومي للمواطن الفقير . فسندوتش الفول والفلافل لم ترتفع عن 100 فلس كويتي طوال الثلاثون سنه الفائته