ان الديمقراطيه بالنظام السياسي شيئ له حساباته الايجابيه ولكن الديمقراطيه لا تطبق بالشكل السليم وخاصه بالمجتمعات المطلق عليها دول العالم الثالث - حيث الفرد بهذه المجتمعات لم يصل بقيمه وثقافته الي الدرجه المطلوبه لاطلاق رايه والاعتماد عليه بتسيير امه - فنجد الكثير من الافراد بالمجتمعات المتخلفه - يحوذون الاميه بنجاح ويا ليتها اميه فقط ولكنها اميه وعلميه وتعليميه واميه قيميه واخلاقيه -وهذا يجعل منه انسان يجب ان يحجب عنه اتخاذ قرار اختيار نظامه السياسي - وابداؤء الراي بالافراد المختارين للقيام بهذا العمل المصيري بتسيير امور حياتنا - فالفرد بالمجتمعات المتقدمه يحمل قدر من الثقافه والوعي المؤهله له علي اتخاذ قرار فيه صلاح امته لوعيه بقرا راته وفهم مدي خطورتها علي المجتمع من جراء اختيار الاصلح لحكم بلده - اما بمجتمعاتنا المتخلفه يصل الانسان الامي الي اميه - شامله قيميه وعلميه والتدني بها لدرجه من درجات يطلق عليها ( رعاع القوم ) وانا لا ابالغ يا ساده بهذا الحكم - فما بالكم بمن يقف امام المحاكم وينادي علي من يريد شاهد زور - او يعيش يومه معيشه عشوائيه ولا يهمه كيف يكسب واي مكسب حلال واخر بالنصب والاحتيال - زما بالك يشخص يباع لمن يدفع اكثر ليعطيه صوته ويساق الي صناديق الاقتراع مشحون بسيارات للادلاء بصوته لفرد لا يصلح اصلا لان يكون عضو صالح بالمجتمع - ويساعده



























هذا ما نجنيه من التربيه الخاطئه - فاذا فسدت البنت او المراه كانت من المخاطر ما تؤدي الي هلاك كل من حولها - فتسيب المراه من اخطر الاشياء التي يعمل الاسلام علي تجنبها ولذلك حجم هذا الانحراف بعده ضوابط ومحزورات يعتبرها المنحررون او ما يسمون المتحررات - بحقوق ضائعه للمراه وهذا هو بدايه خيط التسيب والانحراف فويل لمجتمع تخرج المراه عن ضوابطه - سيصيب هذا المجتمع من المصائب ما تنوء بحمله اي امه - ولذلك وضع الاسلام هذه الضوابط لعلم مسبق بخطوره تسيب المراه وخاصه اذا كانت تمتلك قدر من الجمال الغير مسيطر عليه ومقنن بظل شريعه حكيمه ترشده وتوجهه التوجيه الصالح - فيا مدعيات تحرر المراه فمن اي شيئ تحرر تحرر من ال