(( فكره مبسطه عن عنوان ألمدونه ألفكرألثالث شبيه بكل بساطه بالبعد ألثالث للاشياء ——————————- لايري إلا بوسائل ثاقبه من ألفكر ألراقي ألمركب ألدارس لاصول ألحدث والوالمزيد
الاسم: ألفكر ألثالث (محمد علي ابراهيم التومه( خبير تربوي)
البلد: مصر
التصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,ثقافة وفن,أدب وكتب,ديانات,الأسرة والأصدقاء,مال وأعمال,تصاميم,تكنولوجيا
أظهر كافة المعلومات
| ► | نوفمبر 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | ||||

(( فكره مبسطه عن عنوان ألمدونه ألفكرألثالث شبيه بكل بساطه بالبعد ألثالث للاشياء ——————————- لايري إلا بوسائل ثاقبه من ألفكر ألراقي ألمركب ألدارس لاصول ألحدث والوالمزيد
ان ما حدث بالخرطوم من تنطع لرجال السياسه ومحاوله استغلال الحدث والسطو عليه كالعاده لاستثماره لصالح اغراضهم سواء الانتخابيه او الحزبيه او لمارب موصله لما يصبون اليه بالسياسه العرجاء لانظمه حكم بدول عفي علي انظمتها الزمن واصبحت لا تمثل الانفسها ولا تعمل الاما تراه صالح لمأربها بصرف النظر عما ترتضيه الشعوب وترغب بتحقيقه - فمحاوله استغلال الحدث وتوظيفه والسطو علي ما سينجزه الفريق القومي من انتصار لتحسين صوره انظمه وتلميع الصدأ المتراكم علي واجهتها والظلمه المخيمه علي سماتها - كل ذلك اتي بعكس ما ارادته هذه الانظمه - فعند تحليلنا لما حدث نجد ان العزله التي يعاني منها النظام بالبلدين والعدائات التي بنتها الانظمه سواء مع الاحزاب او مع الافراد او الاستاثار بكل شيئ ومحاوله اقصاء الاخر وتاصيل العداء بينها وبين الجماعات الشعبيه التي لها ثقل بالشارع والتضييق عليها ومحاوله ضرب انشطتها تحت ذرائع واهيه واغلاق منبر التعبير والمشاركه الحره ادي الي الاحتقان وخاصه لو ان هذه الجماعات والتيارات لها عمق شعبي داخل وخارج اوطانها مما جعلها تفكر بالتحرك عبر عمقها وتسخيره لعقاب من يسئء اليها من انظمه الحكم - ولكن اتت الرياح بما لا تشتهي السفن - لجميع الاطراف سواء السياسيه او الحزبيه او انظمه حكم متسلط او تيارات فكريه قوميه او غيرها - وكانت الجماه
ان من الحسنات لاي نظام حكم ان يعمل علي حل مشكلات المجتمع وتنميه موارده بما يعود علي الجميع بالرخاء ولكن بمجتمعنا يعمل المسؤولون علي هدم ما يبنيه الفرد وتبديد ثروته من اجل نفع شخصي ومكاسب فرديه او حزبيه - فلو نظرنا الي الطريقه التي قام بها النظام المصري ممثلا بوزراء الحزب الحاكم بالقيام بخطوه ما تسمي بالاستثمار العقاري لحل مشكله الاسكان ودور القطاع الخاص بالحل - لو حدث ذلك عن طريق المستثمر المصري لكان الامر كما يقولون بالمثل الشعبي ( زيتهم بدقيقهم ) حيث ان المستثمر المصري مهما بالغ ببيع الوحدات السكنيه التي يتكلك ارضها باثمان زهيده من اراضي الدوله ويقوم ببيعها للمنتفع باثمان مبالغ بها - الا ان هذا سينعكس علي التنميه مهما كانت بها من اخطاء وتجاوزات بالاسعار ودون رقابه من الدوله علي المستثمر ولكن الامر الاخطر - الا وهو فتح الاستثمار العقاري امام الاخوه العرب بدول الخليج وهم الاكثريه دون غيرهم - حيث حصلوا علي الارض بالاسعار الزهيده والمواد الاوليه بدعم واسعار عاديه وعند البيع باعوا كل هذا باسعار عاليه - فعلي سبيل المثال تتكلف الوحده ( الشقه من مائي وخمسون الف الي مائتين الف جنيه بالمتوسط وتباع باربعمائه الف جنيه اي بنسبه ربح تصل الي اكثر من 260 بالمائه - اذ بظل المشتري يعمل لمده من السنين ليجمع ثمن الشقه المراد شرائها وبذلك يكون قد افني عمره وجهده ببلد المستثمر سواء بالكويت او الامارات او السعوديه او غيرها من الدول الخليجيه ويئتي هذا المسمي بالمستثمر ليعيد هذه الاموال المجمعه بجهد وعرق العامل او الكادح المصري لسنوات بيوم وليله الي موطنها الاصلي وب
سئل السيد جمال مبارك هذا السؤال من احد الطلاب عند زيارته لاحدي القري الاكثر حرمانا من الحضاره للارتقاء بمستواها - فهذا السؤال يعد من اللاسئله التي لاولن بستطيع الاجابه عليها واذا اجاب عليه لن يستطيع تبرير اجاباته - فلتعلم يابني انك اذا اردت ان تحقق طموح وتتخذ مثلا اعلي لك بدنياك لتحقيق ما تصبوا اليه لا بد ان تتخذ مثل اعلي او حاله بدئت وبدأ نشاطها من الصفر ومن هنا تبني علي ذلك بجدك واجتهادك وتميزك وقدرات اعطاها الله لك لتميزك عن الاخرين من بني جيلك تخضع لقدرات فيك انت بذاتك عن غيرك حباك الله بها ووظفتها بدرجه متميزه عن غيرك ومن هنا سيئتي تحقيق الطموح وهذه التجربه تكون بها معوقات كثيره ومحاولتك التغلب عليها وفشلك ونجاحك وارتقاء منحني النجاح والفشل وانخفاضه وتذبذبه بين هذا وذاك يعدبحد ذاته عين واساس النجاح والوصول الي المراد - ومن هنا تعد تجربتك مثلا لاجيال قادمه بعدك للسير علي هداها والاخذ بها وبالشخصيه المنفذه لها علي انه يعد مثلا اعلي لمن يريد المسير بنفس المسيره - ولكن يا بني العزيز اذا اردت ان يجيبك السيد جمال مبارك عن تجربته وكيف وصل ورغبتك باعتباره مثلا اعلي لك لتحقيق ما هو عليه فهذا من سابع المستحيلات - كما قال الاولون ان من المستحيلات - اشياء مثل العنقاء والغول والخل الوفي - وبذلك فما وصل اليه السيد جمال مبارك لا يستطيع احد من الشباب تحقيقه الا اذا كان لديه من المستحيلات ما لا يستطيع احد بدنيا الشباب ان تكون لديه - فوصول السيد جمال مبارك لما هو فيه وما حققه كان كمن امتلك خاتم سليمان وقام بدلكه فيخرج له ما يقول له شبيك لبيك احقق ما ي
http://www.youtube.com/watch?v=taM-uki8Pcs -الكل يتعجب من القوه الجباره التي يمتلكها المطربون والمغنون الي درجه ان الجمهور من الفتيات يتيموا بهم ويرغبوا في التهجم عليهم بشراهه وبكاء ويظن المشاهد لذلك انها تعبد هذا المغني وتتكالب عليه الفتيات تكالب النحل علي رحيق الازهار - هذه الصوره الظاهره والورديه كما يحدث وحدث بحفلات بعض المغنين امثال تامر حسني بحفل مثل الحفل الذي اقيم بالكويت والجزائر وغيرها من البلدان العربيه -فالمتامل في هذا الحدث يجده غريب ويدعوا الي العجب ولو تفحصت هذا الشاب الا وهو تامر حسني تجده شاب عادي بل واقل من العادي وهناك شباب اوسم واشيك منه ولكن لمذا تقبل عليه الفتيات بهذه الطريقه الجنونيه والا عقلانيه -؟ لو تعلرضنا لتحليل هذه الظاهره بشيئ من الفهم والتحليل العقلاني المدروس سنجدها عاديه ومن الممكن ان يفعلها اي شاب لو اجاد وسائلها الا وهي استدعاء الغريزه الجنسيه واثارتها الي درجه الوصول بها الي الشبق الحاد والواصل الي الزروه وخاصه عند الشباب والشابات بمقتبل العمر حيث ان المخ بهذا العمر يكون غير محصن بذاكره حافظه للقيم العليا التي تخزن بالذاكره الدائمه او الذاكره الحافظه بمؤخره المخ حيث تخزن هذه المعلومات التي تستدعي عند الحاجه اليها لتعديل مسار الانفعال - ولنضرب مثلا لشاب تم اعداده اعدادا جيدا قيميا واخلاقيا وزود بالمعلومات القيميه والمثل العليا التي تم حفظها بالمخ او ازاكره الدائمه - فاذا تعرض هذا الشاب الي موقف اثاره او موقف يستدعي منه ان تجمح عواطفه وتثور لاي سبب من الاسباب سواء جنسي او اجرامي او غيره من الاثارات الغير شرعيه يتم بالحال بعد الوصول بهذه الاثاره الي المخ الامامي وذلك من مداخل الجسم الا وهي العيون او السمع او الحس - فينفعل لها ويرغب بالتعامل معها - يحدث في هذه الحاله التوصيل عن طريق الخلايا العصبيه باشارات من المخ الامامي الي الذاكره الحافظه التي تستدعي بدورها وتطابق ما تعلمه من قيم
اذا اعتبر الانسان ان الطبيعه الذي خلقها الله لعباده ليستمتعوا برونقها وبخيراتها وكنوزها ومخزوناتها فيما يسمي بلغه القران الكريم الرزق -بان هذه الطبيعه لا تخضع لقوانين تتمسك بها وتعمل علي صيانتها ضد اي متجاوز وان صبرت عليه بعض الشيئ ليعدل من سلوكياته تجاهها - وان لم يفعل تنذره ثم تنذره ثم تنذره وبعد ذلك تقول له ضمنا قد اعزر من انزر ولا تلومن الا نفسك ايها الغبي - فلو استعرضنا ما تقوم به الطبيعه من عقاب لبني البشر علي تجاوزات واستهتارات وتعاملات غير سليمه نجدها كثيره ونضرب لها بعض الامثله منها علي سبيل العلم لا الحصر - فنجد تدخل الانسان بتغيير وجه الارض من قطع الاخشاب والمتاجره بها دون نظام او ترشيد - عوقب الانسان بقله الغذاء وغلاء المواد الغذائيه والنباتات المنتجه للاكسوجين والتي ادت الي انتشار امراض التنفس وسرطانات الرئه - واذا نظرنا لتدخل الانسان بقتل الحشرات مستغنيا عن القاتل الطبيعي الذي خلقه الله الا وهو الطيور الاكله والمتغذيه علي الحشرات واستخدم المبيدات الحشريه فادي ذلك الي ازدياد تكلفه الخدمه وتلوث البيئه وقتل الطيور النافعه مما ادي الي الاخلال بالتوازن البيئي وعاقبته الطبيعه بنقص من الغذاء والجوع والاصابه بالسرطانات وضعف المحاصيل التي كان يزرعها ومنها القطن المصري طويل التيله ذو الشهره العالميه فحرم منه - واذا نظرنا الي تجاوزاته في تلوث مياه الانهار والمجاري المائيه واستهتاره بهذه النعمه - فنجدها عاقبته وستزيد في عقابه بالنقص الحاد في المياه وكذلك ارغامه علي شربها كما لوثها كما لو كانت تقول له اشرب مما صنعت يداك ايها الانسان الغبي-
ان الثوره العلميه بعصرنا الحالي اصبح بالرغم من ان لها فضائلها الا انها اذا لم تحكم بالقيم الاخلاقيه واعتراها العطب والجشع الرئسمالي للنمط الاقتصادي الجديد سوف تنحرف وتنحدر وتنقلب من معالجه للداء اصبحت مصدره للداءوالوباء - فكلنا يعلم ان هناك الانفلونزا العاديه التي كانت تصيب اغلب الناس بفصل البرد وتمر ببعض الراحه وتعاطي بعض اليمون كمصدر لفيتامين c وينتهي الامر - اما بهذه الايام اصبحت هناك مبالغات بعرض انواع من الانفلونزا الطيور والخنازير وشويه هتكون الكلاب والماعز ومن هنا ظهر فكر التلاعب بالعلم والامراض لصالح المكاسب الماديه للشركات العملاقه للادويه وغبرها - فلو نظرنا الي الامر ببساطه نجد ان الانفلونزا العاديه ضحاياها اكثر من الخنازير وليس الامر بهذه الكاريثيه ولكن المبالغه من جانب هذه الشركات بالخطوره وتضخيم الامر لهدف المكاسب الماديه المبالغ فيها -0 واستغل الجهل العلمي لدي الدول المتاخره او دول العالم الثالث وتم تضخيم الامر واستجبنا لهذه المبالغات والرعب المقصود انتشاره - فنجد ان دول العالم الثالث يعتريها الرعب عكس الدول المتقدمه لا تعير الامر اي اهتمام او لا يصل الامر الي الرعب كما هو حادث عندنا - وسيتم انتاج اللقاحات بكميات ضخمه ستجني منها
http://www.youtube.com/watch?v=NJ8cN1l ان المتتبع لمسيره القضيه الفلسطينيه والقضايا العربيه والاسلاميه يجد عجب العجاب - الكل متفق علي ان قدرات الامه عاليه وشبابها يعشق الحريه ورجالها يألفون الجهاد ومع ذلك يجد التخاذل وانقطاع الهمه والتباطؤ المقصود والتخاذل المبرمج - فلمذا هذا التناقض يا ساده - حتي من كانوا رموز الامه بالحركات التحرريه والقيادات الوطنيه تجدها محاربه وملاحقه حتي من داخل الامه ومن اناس محسوبون عليها وهنا تكون الكارثه ان من يحارب مقدرات الامه بعض اهلها - حيث يجندون من قبل من يريدون تدمير الامه بايدي بعض اهلها - فلو استعرضنا اسلوب العملاء وطريقتهم بالتعامل نجدها مرسومه بدقه وموجهه توجيه شيطاني - فالعملاء يتخيلون او يخيل لهم انهم يؤدون دور ولكنه دور من الانانيه والميل الي المكاسب الفرديه علي حساب المصلحه الكبري للوطن الكبير - ويكون لهم منطق يدافعون عنه بالزور والبهتان ولا يحكم اطماعهم الا ميلهم للمناصب والكراسي والنفوذ ولا يهتز لهم جفن من جراء ممارساتهم الذليله وذات المقاصد النفعيه - فلو استعرضنا الاسلوب الذي وصل به المنتفعون الي السلطه نجدهم وصلوا بمساعده الخارج الي مناطق اتخاذ القر
ان من المفارقات العجيبه ان انتصاراتنا الدبلماسيه نادره - ولا تذكر بالنسبه لما تحققه اسرائيل من خلال المجتمع الدولي ومع ذلك نستكثر علي انفسنا الفوز ببعض هذه الانجازات مما يجعل العالم يضن علينا به ولا يأبه بما نطلبه منه ويحبطه ما نقوم به من اجهاض لما يحقق حتي من باب الصدفه او كسر بعض القواعد الدوليه وتحقيق ما نصبوا اليه ولو لفترات قليله - فالتقرير الذي وضعه اليهودي الاصل والمسمي بتقرير جولدستين ولاول مره بتاريخنا نحصل علي شيئ ينصفنا ولو لبعض الوقت ونبني عليه بجهدنا ما يحقق لنا الكثير ويعيد لنا الثقل الدولي والسياسي - ولكن كيف ؟ والانجاز الذي حقق سوف يفيد خصم وعدو للقضيه الا وهو الشق المنفصل عن السلطه الفلسطينيه وهي حركه حماس وسوف تجني منه الشهره والقوه علي حساب الجانب الاخر المتخاذل والمتراجع عن النضال الفلسطيني المعهود والطبيعي لشعب هجر وعذب ودمرت مؤسساته - الا ترون ايها الساده انها الكارثه الحقيقيه اننا نقف بوجه بعضنا البعض حتي ولو كان هذا سيدمر القضيه برمتها - ونعود ونقول ان عصر السيد اوباما هو العصر الفرصه لعمل شيئ فالرجل نواياه حسنه علي الاقل الي الان ولكن كيف يعمل اوباما لامثالنا ونحن ندمر ما ينجزه بعضنا تحت ذريعه من المستفيد السلطه ام حماس وكان هاتين الفئتين من دولتين عدوتين ومتاصل بينهم العداء وغلب علي عداء اسرائيل - حيث اني ب










